عن عمر يناهز الـ54 عاماً.. خبر وفاة كوثر الباردي الممثلة التونسية حديث التواصل
نفت الممثلة التونسية كوثر الباردي بشكل قاطع ما تم تداوله في فبراير 2026 بشأن وفاتها، مؤكدة أنها بخير وتتمتع بصحة جيدة، ومشددة على أن ما جرى ترويجه لا يعدو كونه شائعة مغرضة أثارت حالة من القلق في محيطها العائلي وبين أصدقائها ومحبيها. وأعربت عن استيائها من تداول مثل هذه الأخبار، ووصفتها بأنها مقلقة ومنحطة، لما تسببه من أذى نفسي ومعنوي.
وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «رمضان شو» على إذاعة Mosaique FM يوم 27 فيفري 2026، أكدت الباردي أن خبر وفاتها عارٍ تمامًا من الصحة، مستنكرة لجوء بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر معلومات غير موثوقة بهدف إثارة الجدل. وأشارت إلى نيتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات التي تقف وراء ترويج الشائعة، معتبرة أن التمادي في مثل هذه الممارسات يمثل تجاوزًا أخلاقيًا وقانونيًا.
كوثر الباردي، المولودة في 4 سبتمبر 1971، تحمل الجنسية التونسية، وتُعد من أبرز الأسماء في الدراما التونسية خلال العقود الأخيرة. تنشط كممثلة تلفزيونية ومسرحية، إلى جانب خوضها تجربة العمل الإعلامي، وهي حاصلة، وفق ما يرد في سيرتها الذاتية المتداولة، على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، ما يعكس خلفية أكاديمية إلى جانب مسيرتها الفنية.
انطلقت مسيرتها في تسعينيات القرن الماضي، وبرزت في عدد من الأعمال التي رسخت حضورها لدى الجمهور، من بينها دور «حياة» في المسلسل الاجتماعي «حسابات وعقابات»، الذي يُعد من أبرز محطاتها. كما عُرفت بأدوارها الكوميدية، خاصة في مسلسل «شوفلي حل» من خلال شخصية «حليمة»، وهو الدور الذي أكسبها انتشارًا واسعًا ورسّخ مكانتها في الكوميديا التلفزيونية.
على صعيد المسرح، شاركت في أعمال متعددة من بينها «حمام الذهب»، كما سجلت حضورًا في عدد من المسلسلات التونسية البارزة، وشاركت كذلك في أفلام سينمائية داخل تونس، ما منح مسيرتها تنوعًا بين التلفزيون والمسرح والسينما. وإلى جانب التمثيل، خاضت تجربة التقديم التلفزيوني والإذاعي، مضيفة بُعدًا إعلاميًا إلى نشاطها المهني.
تتميز كوثر الباردي بأسلوب أدائي يتسم بالعفوية والقدرة على تجسيد شخصيات قريبة من الواقع الاجتماعي التونسي، وهو ما جعلها تحظى بقبول جماهيري واسع. وهي متزوجة من عادل يونس، ولديها ابنة تُدعى «شهد». وقد نالت تكريمات عدة في مهرجانات فنية داخل تونس تقديرًا لمسيرتها الطويلة.
وتعرضت الباردي في أكثر من مناسبة لشائعات تتعلق بوفاتها أو اعتزالها، إلا أنها تؤكد في كل مرة استمرار نشاطها الفني ومشاركتها في الأعمال الدرامية، خصوصًا في المواسم الرمضانية. وتُعرف بصراحتها في التصريحات وتفاعلها مع جمهورها، كما شددت في تعليقها الأخير على أن ترويج شائعات الوفاة «عيب وحرام» لما يسببه من أذى نفسي للعائلات، مطالبة بقدر أكبر من المسؤولية في التعامل مع الأخبار المتداولة عبر المنصات الرقمية.


تعليقات