إسماعيل الليثي ويكيبيديا (مطرب مصري)

إسماعيل الليثي ويكيبيديا (مطرب مصري)

خيم الحزن على الوسط الفني الشعبي في مصر بعد وفاة الفنان إسماعيل الليثي، أحد أبرز الأصوات الصاعدة في الغناء الشعبي، الذي رحل عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين إثر حادث سير مروع على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا فجر الجمعة السابع من نوفمبر عام 2025، أثناء عودته من إحياء حفل زفاف.

وقبل أن نكشف عن من هو إسماعيل الليثي ويكيبيديا، دعونا نسلط الضوء على تفاصيل الحادث المروع الذي أصابه.

نُقل الليثي إلى مستشفى ملوي التخصصي في حالة حرجة، حيث دخل في غيبوبة تامة استمرت ثلاثة أيام انتهت بوفاته يوم الاثنين العاشر من نوفمبر. وأفادت التقارير الطبية بأنه أصيب بنزيف حاد في المخ والأنف والفم جراء قوة الاصطدام الذي أدى إلى تهشم سيارته بالكامل. وأسفر الحادث عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، بينما كان الليثي من بين المصابين الذين فارقوا الحياة لاحقاً متأثرين بجراحهم.

من المقرر أن يُوارى جثمان الفنان الراحل الثرى في القاهرة بجوار نجله الراحل “ضاضا”، الذي توفي قبل عام واحد فقط في سبتمبر 2024 بعد سقوطه من الطابق العاشر في حادث مأساوي هزّ الشارع المصري. ومنذ ذلك الحين، عاش إسماعيل الليثي حالة نفسية صعبة، إذ صرّح في أكثر من مناسبة أنه لم يتمكن من تجاوز صدمة فقد ابنه، قائلاً إن الحياة بعده “بقت من غير طعم”، وإنه كثيراً ما تمنى الموت للحاق به. ورغم الحزن، عاد إلى الغناء بعد أربعين يوماً فقط من الفاجعة لأنه، كما قال، “فاتح بيت ومضطر يكمّل”.

إسماعيل الليثي ويكيبيديا

من هو إسماعيل الليثي السيرة الذاتية ويكيبيديا

في حياته الشخصية، تزوج الليثي من خبيرة التجميل شيماء سعيد، التي تعد من الشخصيات المعروفة على تطبيق “تيك توك” وتملك ملايين المتابعين. وله منها ابنتان، إلى جانب ابنه الراحل رضا، الشهير بـ”ضاضا”. وبعد وفاة ابنهما، ترددت أنباء عن نشوب خلافات بين الزوجين بسبب حضور شيماء حفل زفاف شقيقتها بعد أسابيع من الفاجعة، وهو ما أثار استياء الليثي آنذاك. أما شقيقته، فقد ظهرت في حالة انهيار تام عند سماعها نبأ وفاته في منزل العائلة بإمبابة، حيث كان يقيم.

مسيرة إسماعيل الليثي الفنية بدأت من الهامش، إذ عمل في بداياته سائق “توك توك” قبل أن يلفت الأنظار بصوته القوي وأسلوبه الشعبي الصادق. بزغ نجمه سريعاً من خلال إحياء حفلات الزفاف والمناسبات الشعبية، ثم حقق شهرة واسعة بفضل انتشار عدد من أغانيه على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها “جدو نحنوح” و”سألت كل المجروحين”، اللتان حصدتا ملايين المشاهدات وأصبحتا من أكثر الأغاني تداولاً في الأفراح المصرية.

عرف الليثي بتقديمه لوناً غنائياً يجمع بين العفوية والوجدان الشعبي، حيث كان يغني من القلب للجمهور البسيط، ما أكسبه محبة واسعة في الأحياء الشعبية. شارك في عدد من الكليبات إلى جانب زوجته، وكان آخر ظهور له في الحفل الذي أحياه ليلة الحادث، والذي التقطت فيه آخر الصور له قبل أن يفارق الحياة بساعات.

ورغم التشابه في الاسم، لا تربطه أي صلة قرابة بالمطرب الشعبي محمود الليثي، إذ أكد المقربون منه أن العلاقة بينهما لا تتجاوز الزمالة الفنية.