رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

ينشر موقع المقال نيوز رابط وطريقة تفعيل حساب على منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login.

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر عن إتاحة منصة «كيريو» اليابانية لطلاب الصف الأول الثانوي والبكالوريا لتعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، بعد اعتماد المادة رسميًا كمادة نجاح ورسوب تحتسب من 100 درجة، دون أن تُضاف للمجموع الكلي.

رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

خطوات إنشاء حساب للصف الأول الثانوي على منصه كيريو اليابانيه (فيديو):

وأوضحت الوزارة أن الطلاب يمكنهم الحصول على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بالمنصة من خلال موقع منصة الشهادات العامة عبر الرابط: https://moe-register.emis.gov.eg/login.

رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

وفي حال عدم معرفة بيانات الدخول، يمكن للطلاب استخدام البريد الإلكتروني الموحد من خلال هذا الرابط: https://office365.emis.gov.eg/.

رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

أما عن رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login نفسها فهو: https://me-portal.qureo.education/login.

رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

وأكدت الوزارة أن الطالب يحتاج إلى الحصول على 50 درجة على الأقل للنجاح في المادة، موضحة أن «البرمجة والذكاء الاصطناعي» ستصبح مادة أساسية في الصف الثاني الثانوي ضمن مسار الهندسة وعلوم الحاسب، حيث سيُتاح للطلاب اختيارها بدلاً من مادة الكيمياء إلى جانب باقي المواد الأساسية مثل اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى.

رابط منصه كيريو اليابانيه للصف الاول الثانوي https me portal qureo education login

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الوزارة لتطوير المناهج التعليمية ودمج المهارات الرقمية في المراحل الدراسية المبكرة، بما يعزز من قدرات الطلاب في التفكير التحليلي والإبداعي، ويؤهلهم للمنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة. كما تمثل المبادرة ثمرة تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم والجانب الياباني، بهدف تقديم محتوى تعليمي متطور يُواكب التحول الرقمي العالمي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبرمجة في المستقبل.

الذكاء الاصطناعي يدخل الفصول المصرية: تجربة «كيريو» اليابانية تفتح بوابة جديدة للتعليم في مصر

في خطوة تُجسّد ملامح المستقبل، خطت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر خطوة غير مسبوقة نحو تعليمٍ أكثر اتصالًا بالعصر الرقمي، معلنةً إدراج مادة «البرمجة والذكاء الاصطناعي» لطلاب الصف الأول الثانوي والبكالوريا، لتصبح مادة نجاح ورسوب تحتسب من مائة درجة، دون أن تُضاف إلى المجموع الكلي، تمهيدًا لجعلها مادة أساسية في السنوات المقبلة.

لم تعد فصول الطلاب كما كانت، ولم تعد الكتب وحدها هي مصدر المعرفة. فمن داخل شاشات مضيئة، تفتح منصة «كيريو» اليابانية أبوابها أمام جيل جديد يتعلم لغاتٍ لم تكن تُدرّس في مدارس الأمس، لغات الحاسوب والمنطق والخوارزميات، التي باتت اليوم مفاتيح القوة في عالم يتسارع بخطى الذكاء الاصطناعي.

الوزارة، التي أعلنت رسميًا عن تفعيل المنصة عبر روابط إلكترونية مخصصة، أوضحت أن كل طالب يمكنه الدخول إلى عالم «كيريو» من خلال حسابه عبر منصة الشهادات العامة أو البريد الإلكتروني الموحد، لتبدأ بذلك تجربة تعليمية تدمج التفاعل البشري بالتقنية، وتُخرج الطالب من مقاعد التلقي إلى فضاء الإبداع والاكتشاف.

ولا تبدو الخطوة مجرد تحديث تقني في مناهج التعليم، بل هي إعلان صريح عن تحوّل في فلسفة التعلم ذاتها؛ فبدلًا من حشو المعلومات، تُغرس مهارات التفكير المنطقي، وحل المشكلات، والتصميم البرمجي، وهي أدوات المستقبل التي ستُحدد موقع كل طالب على خريطة العالم القادم.

وتأتي المبادرة ثمرة تعاون مصري–ياباني مشترك، يُعيد للأذهان التجارب الكبرى في النهضة التعليمية، ويؤكد رغبة الدولة في بناء جيل قادر على التعامل مع أدوات القرن الحادي والعشرين. فمنصة «كيريو» لا تقدم مجرد دروس، بل بيئة تعلم رقمية شاملة، تُحفّز الطالب على الاكتشاف الذاتي، وتمنحه فرصة التفاعل مع مفاهيم الذكاء الاصطناعي بأسلوب مبسط وعملي.

الوزارة أكدت أن المادة لن تُضاف إلى المجموع هذا العام، لكنها تُعد تمهيدًا لإدراجها كمادة رئيسية في الصف الثاني الثانوي ضمن مسار الهندسة وعلوم الحاسب، حيث يمكن للطالب أن يختارها بديلًا لمادة الكيمياء، في إشارة واضحة إلى إعادة رسم خريطة التخصصات العلمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل العالمي.

بهذه الخطوة، تفتح مصر صفحة جديدة في كتاب التعليم، عنوانها التكنولوجيا والمعرفة، ومضمونها أن الطالب لم يعد مجرد متلقٍ، بل صانع لمستقبله، وأن الفصول لم تعد جدرانًا تُحاصر الحلم، بل نوافذ تُطل على عالمٍ تتحدث فيه الشاشات بلغة الإنسان، ويتحدث فيه الإنسان بلغة الآلة.

إنها لحظة فارقة، لا في التعليم المصري فحسب، بل في العقل الجمعي لجيلٍ يُدرّس له المستقبل منذ الآن، على منصة يابانية بملامح مصرية، تصوغ أول فصول التحول الرقمي في رحلة بناء الإنسان.