إيران تستدعي سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بسبب آلية العقوبات الدولية
في خطوة دبلوماسية لافتة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت 27 سبتمبر 2025 أنها استدعت سفراء كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى مقرها في طهران للتشاور بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف النووي.
الخطوة جاءت بعد إعلان الدول الأوروبية الثلاث عن تفعيل آلية منازعة قانونية قد تمهد الطريق لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران وفق قرارات مجلس الأمن السابقة.
الخارجية الإيرانية اعتبرت أن التحرك الأوروبي يمثل خرقًا للاتفاقيات المبرمة ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة بالاتفاق النووي، مؤكدة أن بلادها سترد على أي إجراءات “غير قانونية” من جانب الأطراف الأخرى.
المصادر الإيرانية شددت على أن بلادها ما زالت ملتزمة بالحوار والدبلوماسية، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة للضغط عليها سياسيًا أو اقتصاديًا.
من جانب آخر، رأت أطراف أوروبية أن آلية المنازعة ضرورية بعد ما وصفته بـ”عدم التزام طهران” ببنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم وتوسيع الأنشطة النووية.
هذا التوتر الجديد يعيد إلى الواجهة الجدل الدائم حول مستقبل الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي تعرض لهزات متتالية منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 وعودة العقوبات الأمريكية.
المراقبون يرون أن التصعيد الحالي قد يعقّد أي محاولات مستقبلية لإحياء المفاوضات بين إيران والغرب، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متصاعدة تزيد من حساسية الموقف الدولي تجاه طهران.

تعليقات