إيميلي بلنت تثير الجدل بنحافتها على السجادة الحمراء بين “The Smashing Machine” وعودة “The Devil Wears Prada”

إيميلي بلنت تثير الجدل بنحافتها على السجادة الحمراء بين “The Smashing Machine” وعودة “The Devil Wears Prada”
إيميلي بلنت

خطف ظهور النجمة البريطانية إيميلي بلانت على السجادة الحمراء في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي الأنظار، بعدما بدت بنحافة ملحوظة أثارت الكثير من التساؤلات بين المتابعين حول سبب فقدانها الواضح للوزن. بلانت حضرت برفقة زميلها النجم دواين جونسون للترويج لفيلمهما الجديد The Smashing Machine، حيث يجسد جونسون شخصية المصارع الأمريكي السابق مارك كير، فيما تلعب بلانت دور البطولة إلى جانبه تحت إدارة المخرج بيني سافدي.

ورغم أن المناسبة مرتبطة بالفيلم الجديد، إلا أن الجمهور لم يتوقف عن التعليق على رشاقة بلانت الزائدة، الأمر الذي أثار تكهنات بوجود أسباب صحية وراء مظهرها. غير أن الحقيقة جاءت مرتبطة بعمل فني آخر، إذ تستعد بلانت لتجسيد شخصية “إميلي تشارلتون” من جديد في الجزء الثاني من الفيلم الشهير The Devil Wears Prada، وهو الدور الذي قدمته عام 2006 إلى جانب ميريل ستريب وآن هاثاواي.

الشخصية التي تعود بها بلانت هي المساعدة السابقة لرئيسة تحرير مجلة “رانواي” المتسلطة ميراندا بريستلي (ميريل ستريب)، في أجواء عالم الموضة والأزياء الصارم، ما تطلب منها الوصول إلى وزن محدد يتناسب مع طبيعة الدور الذي يتسم بالنحافة والرشاقة. الجزء الجديد سيشهد عودة الأبطال الأصليين، حيث تشارك أيضًا آن هاثاواي بدور “آندي ساكس”، وستانلي توتشي بشخصية “نيجل”، إلى جانب ستريب في دورها الأيقوني، وهو ما جعل العمل المنتظر أحد أبرز أفلام عام 2026.

الفيلم الأصلي المقتبس من رواية لورين وايزبرجر التي نُشرت عام 2003، حقق نجاحًا هائلًا عند طرحه، إذ جسد رحلة الشابة الطموحة آندي ساكس في خوضها لعالم الأزياء المرير والصعب تحت قيادة ميراندا الصارمة. أما الجزء الثاني، The Devil Wears Prada 2، فمن المقرر أن يُعرض عالميًا في دور السينما يوم 1 مايو 2026، ما جعل عودة بلانت للشخصية بعد عشرين عامًا حدثًا سينمائيًا كبيرًا، حتى وإن كان الثمن ظهورها بنحافة لافتة أصبحت حديث الجمهور.