ابراهيم حسن وزوجته واولاده

ابراهيم حسن وزوجته واولاده
زوجة ابراهيم حسن

منذ ظهوره الأول في الملاعب، عُرف إبراهيم حسن بشراسته الكروية، وانفعالاته الصريحة التي لا تعرف المهادنة، لكنه خارج المستطيل الأخضر بدا إنسانًا آخر، يحمل في داخله هدوءًا ودفئًا لا يظهران إلا في بيته وبين أسرته الصغيرة، ومع زوجته “جيهان يحيى” الشهيرة بـ “جيجي” التي شكلت معه قصة حب مميزة بدأت بالصدفة وانتهت بزواج صنع حكاية لا تقل طرافة عن أسطورته في كرة القدم.

جيجي روت ذات يوم بداية التعارف قائلة: “أنا كنت عايشة طول عمري في الرياض، ماكنش ليا علاقة بالكورة خالص، لما تعرفت على إبراهيم حبّيته لشخصه مش لشهرته، كنت بتخض لما الناس تتجمع حواليه، بس هو بسيط جدًا، هو وحسام شخصيتهم مختلفة خالص عن اللي الناس شايفاه في الملعب.”

جيهان زوجة ابراهيم حسن
جيجي زوجة ابراهيم حسن

أما هو فاختصر القصة في جملة واحدة خلال لقائه ببرنامج “بيت العيلة”: “أنا وحسام قررنا نتجوز في يوم واحد.. وفعلاً اتجوزنا وخلفنا في يوم واحد.”

ذلك التوأم الذي صنع مجد الكرة المصرية، لم يكتفِ بتشارك الملاعب والمناصب، بل حتى مناسبات الفرح والعائلة، إذ قال إبراهيم ممازحًا: “لما أنا حبيت جيجي، حسام حب بعدي، وقررنا ناخد القرار سوا.”

ابراهيم حسن وزوجته وأولاده
ابراهيم حسن وزوجته وأولاده

تحدثت جيجي لاحقًا عن الشبه الكبير بين الشقيقين، فكانت المفارقات لا تنتهي: “صوت إبراهيم زي حسام بالظبط، ساعات كنت بكلمه في التليفون ويطلع حسام، ويفضل يتكلم معايا لحد ما يدرك وبيقولي أنا حسام مش إبراهيم!” كما روت مواقف طريفة حدثت بسبب تطابق سيارتيهما، إذ كان أصدقاؤهما يختلط عليهم الأمر كثيرًا.

ابراهيم حسن والعائلة

لكن خلف تلك الطرافة، كشفت زوجة مدير الكرة لمنتخب مصر عن وجه إبراهيم الإنساني الرقيق، فقالت: “إبراهيم رومانسي قوي، بيحب التفاصيل الصغيرة، ودايمًا بيخرجني في عيد الحب، حتى لو كان تعبان.”

وأضافت: “هو طيب جدًا، بيحب شغله بجنون، مخلص ومتفاني، والمكسب أو الخسارة عنده مش مجرد مباراة، بتفضل مأثرة فيه لأيام.”

تاليا ابنة ابراهيم حسن
تاليا ابنة ابراهيم حسن

تعيش جيجي مع إبراهيم حياة أسرية هادئة، ولديهما أربعة أبناء: سارة، كنزي، حسن، وتالا. أما الابن حسن، فكان فخر والده لأسباب مختلفة، إذ تقول والدته: “ابني إمام في الجامع، بيصلي بالناس كلها وحافظ القرآن، وماحبش الكورة زي أبوه، وإحنا مبسوطين إنه اختار طريقه.”

تصف جيجي طقوس زوجها قبل المباريات بأنها كانت لا تشبه أحدًا، إذ كان لا يخوض مباراة إلا بعد أن يرى والدته الراحلة، فهي كانت تميمة حظه ودعاؤها سر عزيمته.

ورغم سنوات من العمل، والضغط، والظهور الإعلامي، ما زال إبراهيم حسن الرجل نفسه الذي قابلته جيجي قبل الشهرة: حقيقي، بسيط، وعاشق حتى النخاع. وبينما يراه الجمهور في الملاعب مقاتلًا لا يلين، تراه زوجته في البيت أبًا حنونًا وزوجًا يُشعل الشموع في عيد الحب، قبل أن يفتح التلفاز ويحلّل مباراة.. بعين لا تنام.