الشيخة حصة بنت خليفة ال ثاني ويكيبيديا | من هي

الشيخة حصة بنت خليفة ال ثاني ويكيبيديا | من هي
الشيخة حصة بنت خليفة ال ثاني

انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة الشيخة حصة بنت خليفة ال ثاني، الشخصية القطرية البارزة في مجال العمل الإنساني والإغاثة، مساء السبت 29 نوفمبر 2025 (29 جمادى الأولى 1447 هـ)، بعد مسيرة حافلة مليئة بالإنجازات التي عززت مكانة دولة قطر على الساحة الدولية.

أثار خبر رحيلها موجة من الحزن والتعازي في الأوساط الرسمية والشعبية، مع الإشادة بجهودها الإنسانية التي غطت مناطق نزاع وكوارث عديدة. وفقاً لتقارير إعلامية رسمية، لم يُكشف عن سبب الوفاة بشكل مباشر، لكن بعض المصادر غير الرسمية أشارت إلى صراع مع مرض لم يُحدد، أو وعكة صحية مفاجئة أدت إلى نقلها إلى أحد المستشفيات في الدوحة.

السيرة الذاتية: نشأة في أسرة ملكية ملتزمة بالخير

تنحدر الشيخة حصة من الفرع الملكي لآل ثاني، حيث يعود والدها إلى الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، أمير قطر السابق (1960-1972). نشأت في بيئة تجمع بين التراث القطري والالتزام بالقيم الإسلامية والإنسانية، مما شكل شخصيتها كرائدة في العمل الخيري. لم تُفصح المصادر عن تفاصيل تعليمها الرسمي، لكن مسيرتها المهنية تكشف عن درجة عالية من الوعي الدولي والتفاني في خدمة المجتمع. كانت معروفة بتواضعها وتفاعلها المباشر مع الناس، خاصة في الميادين الإنسانية، حيث أكدت في مقابلات سابقة أن “الزيارات الميدانية هي مصدر إلهامها”.

الإنجازات المهنية: رمز للعمل الإنساني القطري

كانت الشيخة حصة ناشطة بارزة في مجالات الإغاثة والتنمية، حيث شغلت مناصب دولية هامة ساهمت في تعزيز دور قطر كدولة رائدة في العمل الإنساني:

– المبعوثة الخاصة للأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية: ترأست جهود الجامعة في الاستجابة للأزمات، مثل النزاعات في اليمن وليبيا، وسوريا، مشددة على ضرورة التوثيق والتوعية بتحديات تغير المناخ والكوارث الطبيعية.

– المقرر الإقليمي الخاص للأمم المتحدة المعني بذوي الإعاقة: ساهمت في تسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال برامج دولية تعزز الاندماج والتنمية المستدامة، مما عكس التزام قطر بالأهداف الإنسانية العالمية.

– مشاركات أخرى: شاركت في مؤتمرات دولية، مثل مؤتمر الإعاقة والتنمية في قطر، وجلسات في الخيمة الرمضانية لمناقشة الجهود الإغاثية في الدول العربية. كما أعربت عن استغرابها من عدم وصول بعض الفرق الإغاثية إلى مناطق النزاع، محذرة من الأزمات الكارثية في العالم العربي.

أكدت الشيخة حصة في حواراتها أن “العمل الإنساني يتطلب تواجداً كمياً ونوعياً للمرأة في مراكز القيادة”، مشددة على دور النساء في بناء المجتمعات.

الحياة العائلية والإخوة

– الإخوة: شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب في قطر، الذي كانت تربطها به صلة وثيقة. كما لها إخوة آخرون من أسرة آل ثاني، لكن التفاصيل الخاصة محافظ عليها بسبب الخصوصية العائلية.

– الوالدان: والدها الشيخ خليفة بن أحمد بن علي آل ثاني (توفي في 1987)، ووالدتها غير محددة في المصادر العامة. لم تُفصح عن زواجها أو أبنائها، حيث ركزت مسيرتها على العمل العام.

– الأعمام: تنتمي إلى فرع قريب من الأمير السابق أحمد بن علي آل ثاني، مما يجعلها جزءاً من النواة الملكية القطرية.

الوفاة والجنازة: تعازي رسمية وشعبية

أعلنت وسائل الإعلام القطرية الرسمية الخبر، وأعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، عن حزنه، قائلاً: “راجين من الله أن يجزيها خير الجزاء على أعمالها الإنسانية وجهودها الإغاثية التي مثّلت دولة قطر بها خير تمثيل”. كما نعتها سعادة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم، مشيرة إلى صداقتهما وتشجيع الشيخة حصة لها في بداياتها الأكاديمية.

على منصة إكس، انتشرت التعازي تحت هاشتاغات مثل #الشيخة_حصة_آل_ثاني، مع تغريدات مثل: “أحسن الله عزاء أهلها… أسكنها الله فسيح جناته”، و”فقيدة الجميع، رمز للعمل الإنساني”.

– الصلاة: بعد صلاة العصر يوم الأحد 30 نوفمبر 2025 (29 جمادى الأولى 1447 هـ)، في جامع الشيخة فاطمة بنت أحمد بن علي آل ثاني بالدوحة.

– الدفن: في مقبرة أم صلال علي.

إنا لله وإنا إليه راجعون. تغمد الله الشيخة حصة بواسع رحمته، وأسكنها فسيح جناته، وصبر أهلها ومحبيها.