الصين تعلن خطة لخفض الانبعاثات وتعزيز الطاقة النظيفة حتى 2035
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة المناخ المنعقدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده وضعت خطة طموحة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة تصل إلى 10% خلال العقد المقبل.
الخطة الصينية تتضمن مضاعفة قدرة إنتاج الطاقة المتجددة، خاصة من الرياح والطاقة الشمسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الصين في قيادة الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي.
هذا الإعلان جاء في وقت تواجه فيه الصين تحديات اقتصادية داخلية، إلا أن بكين شددت على أن الانتقال إلى الطاقة النظيفة ضرورة لا يمكن تأجيلها، حتى مع الضغوط المرتبطة بالنمو الصناعي والميزانيات.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف أزمة المناخ بأنها أخطر تهديد يواجه البشرية حالياً، مطالباً الدول الكبرى، وفي مقدمتها الصين والولايات المتحدة، بتنفيذ التزاماتها بشكل عاجل.
عدد من الدول المشاركة في القمة رحب بالخطوة الصينية، واعتبرها مؤشراً على جدية بكين في المساهمة بالجهود العالمية، بينما اعتبرت أطراف أخرى أن نسبة الخفض المعلنة لا تكفي لوقف تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.
ورغم هذه الانتقادات، فإن الإعلان يعكس استعداد الصين للاستثمار في التكنولوجيا الخضراء والابتكارات البيئية، وهو ما قد يفتح الباب أمام شراكات جديدة مع دول أخرى في مجال الطاقة المستدامة.
السنوات المقبلة ستشكل اختباراً حقيقياً لقدرة الصين على الالتزام بوعودها، في ظل معركة عالمية محتدمة لمواجهة آثار التغير المناخي وتداعياته على الاقتصاد والبيئة والشعوب.

تعليقات