المغرب ضد زامبيا.. في لوساكا بعد ضمان التأهل إلى مونديال 2026

المغرب ضد زامبيا.. في لوساكا بعد ضمان التأهل إلى مونديال 2026

يحل منتخب المغرب عصر اليوم الاثنين ضيفًا على نظيره الزامبي، في اللقاء الذي يحتضنه ملعب ليفي مواناواسا بمدينة لوساكا، ضمن منافسات الجولة الثامنة من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وتنطلق المباراة في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، وسط أجواء يتوقع أن تكون حماسية رغم أن “أسود الأطلس” قد حسموا بطاقة التأهل مبكرًا.

ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الخامسة برصيد 18 نقطة جمعها من ستة انتصارات متتالية، ليصبح أول منتخب إفريقي يحجز مقعده رسميًا في نهائيات المونديال المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في المقابل، يدخل منتخب زامبيا المواجهة وهو في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، متأخرًا عن تنزانيا صاحبة المركز الثاني برصيد 9 نقاط، بينما يتذيل المجموعة كل من النيجر بـ4 نقاط والكونغو بنقطة واحدة.

ورغم غياب عدد من العناصر الأساسية وعلى رأسها النجم أشرف حكيمي الذي يعاني من انزعاج عضلي خفيف، قرر المدرب وليد الركراكي الدفع بتشكيل متوازن يمنحه فرصة إشراك بعض الوجوه الجديدة إلى جانب الركائز الأساسية. ومن المنتظر أن يبدأ اللقاء بالحارس ياسين بونو في المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمد الشيبي ونايف أكرد وآدم ماسينا ويوسف بلعمري. وفي الوسط يتواجد سفيان أمرابط إلى جانب نائل العيناوي وإسماعيل صيباري، فيما يقود الهجوم الثلاثي براهيم دياز وأيوب الكعبي وإلياس بن صغير.

وسبق أن التقى المنتخبان في 21 مواجهة سابقة، تميل الكفة فيها بوضوح لصالح المغرب الذي حقق 13 انتصارًا، مقابل 6 مرات لزامبيا، فيما انتهت مباراتان فقط بالتعادل. ويسعى “أسود الأطلس” اليوم لتحقيق فوز جديد يرفع رصيدهم إلى 14 انتصارًا متتاليًا في التصفيات، وهو ما سيجعلهم على بُعد خطوة واحدة من معادلة الرقم القياسي العالمي المسجل باسم منتخبي ألمانيا وإسبانيا بـ15 انتصارًا متتاليًا.

ويمثل التأهل الحالي سابع مشاركة في تاريخ المغرب بنهائيات كأس العالم، كما أنهم ثاني منتخب عربي يضمن التواجد في نسخة 2026 بعد منتخب الأردن. وبحسب نظام التصفيات، تتأهل المنتخبات التسعة المتصدرة للمجموعات مباشرة إلى المونديال، فيما ستخوض المنتخبات التي تنهي مشوارها في المركز الثاني ملحقًا عالميًا يحدد المقاعد الإضافية.

وبينما يدخل المغرب اللقاء بأريحية تامة بعد حسم التأهل، فإن زامبيا تراهن على عامل الأرض والجمهور لإنعاش حظوظها في المنافسة على المركز الثاني، في مباراة تبدو على الورق متوازنة بين الطموح المحلي والزخم العالمي الذي يعيشه “أسود الأطلس”.