تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك لاعب ليفربول ومدة غيابه

تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك لاعب ليفربول ومدة غيابه
ألكسندر إيزاك

ألقت إصابة ألكسندر إيزاك بظلالها على مواجهة ليفربول وتوتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما كشفت تقارير صحفية عن التشخيص المبدئي للحالة التي تعرّض لها اللاعب خلال اللقاء، في مشهد أربك حسابات المباراة رغم نهايتها بفوز «الريدز».

المباراة، التي أُقيمت ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من البريميرليغ، شهدت تفوقًا لليفربول خارج أرضه، حيث قاد المدرب الهولندي آرني سلوت فريقه لانتصار ثمين بنتيجة هدفين مقابل هدف، مستفيدًا من النقص العددي الذي عانى منه توتنهام، وانعكس بوضوح على أداء أصحاب الأرض. بهذا الفوز رفع ليفربول رصيده إلى 29 نقطة في المركز الخامس، بينما تجمّد رصيد توتنهام عند 22 نقطة ليتراجع إلى المركز الثالث عشر.

اللحظة الأكثر إثارة للقلق جاءت في الدقيقة السادسة والخمسين، حين نجح إيزاك في تسجيل الهدف الأول، قبل أن يتعرض لاحتكاك قوي مع أحد مدافعي توتنهام، ليسقط بعدها متأثرًا بالإصابة ويغادر أرض الملعب، وسط حالة من الترقب على مقاعد البدلاء.

وبحسب ما نقله حساب «Physio Scout» المتخصص في إصابات لاعبي الدوري الإنجليزي عبر منصة «إكس»، فإن الانطباع الأولي يشير إلى احتمال تعرض إيزاك لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي، مع وجود شكوك حول تمزق محتمل في الغضروف الهلالي. وأوضح أن الالتحام بدأ بضربة على مستوى الكاحل، إلا أن انحراف الركبة إلى الداخل يفتح الباب أمام إصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي أو الرباط الجانبي الإنسي.

ورغم أن اللاعب تمكن من المشي عقب الإصابة، ما يقلل من احتمالية وجود كسر في أسفل الساق، فإن طريقة إمساكه بركبته أثارت المخاوف، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي الأمامي، في حال تأكدت، قد تُبعده عن الملاعب لفترة طويلة قد تتجاوز التسعة أشهر.

وبين فرحة النقاط الثلاث وقلق الإصابة، وجد ليفربول نفسه أمام اختبار جديد، في انتظار الفحوصات الطبية الحاسمة التي ستحدد مصير إيزاك في الفترة المقبلة، وما إذا كان الهدف الذي سجله سيبقى لحظة عابرة أم بداية غياب طويل.