حبيتها.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعرة: سماح انور

حبيتها.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعرة: سماح انور
الشاعرة سماح انور

حبيتها!
وأخاف تكون ماحبتنيش
وأنا الغرقان؟!
بيتلمس كاسأت النور
فِ ضحكتها
وبأدعى ليلاتى؟..
أكون بيتها
وهى يوماتى
بتعدى على قلبى
ومتشوفنيش
ماهوش عادى؟؟
أكون مظبوط فِ مواعيدى
وبأروح بدرى لأى مكان بيجمعنا
يجوز صدفة تِجمعنا
وتحضن قلبى لو نظرات
ساعات بشتاق؟
لعيونها…
لأى كلام
ووالله.. ساعات لسُكات
ولو تيجى؟
يتوه منى الكلام وأنساه
برغم إنى فصيح جداً
وبأخلق مِ الفسيخ شربات
ده لو هتشوفنى صدفة فى يوم
تقول عنى……..(بتاع ستات)
قُصاد عينها بأكون زاهد
سارح جوا ملكوتها
بأعد دقايق الساعة
ألضم مِ الثوانى حنين
هايم والهوى مَلكه
بيغزل مِ الخيال أشعار
ويحكيلها…؟؟
فِ عنيكِ بأتوه ياما كأنى هاجرت
بألف بلاد*(بنـــــــــات)
وكات مرسايا أراضيكى
فهل ترضى؟؟
بقلبى ده اللى لف وتاه
يكون قربان!!؟
عَ الله ياحلوة يرضيكى
……
*****
نص كمان
*******
(سبيل للفضفضة)
ليلاتى
أروح لمكان خالى
وأشكى للخيال حالى
فيفتح لى سبيل للفضفضة والآه
حبيبة كنت من توبه
شايفة محاسنه وعيوبه
وبيها رضيت
صاينة غيابه وحضوره
وكنت له بيت
بدارى حزنى لأجل أعيش
وأصب من الحنين عَ العيش
بوزع دمعى عَ الأرفوف
وأضحك من نص آهاتى
وإذا ميل حنينى إليه
ألعن الُحب اللى صورلى
عيوبه ميزات
ويقطع شكوتى صوته
إذا مَلت ألآمى النوح
فقررت بهروبى أبوح
بيترجى الغياب عَ الباب
أمانة ياعارفين بالحب
إنصفوا ذاتى
حبيبة
كل شىء فيا شياكته تخُض
ويكفيه منى قلبى الغَض
مقاسماه فى الصَخَب والصمت
ولا عمرى شَكيت مِ الضغط
ده حتى يوماتى
بأصحى الفجر
أشيك عَ الجراح وبحرص
أدارى أى وجع إتساب
أغزل من دموعى لغز
يحله الريح
العصافير
وأوزع قلبى ع الرايحين
فتوهب لى الحياة
فرحة
فأفوق من غفوتى لما
يطير الهوا الطرحة.
………………
سماح انور