حذيفة الكحلوت ويكيبيديا (أبو عبيدة)

حذيفة الكحلوت ويكيبيديا (أبو عبيدة)

أكدت حركة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام رسمياً استشهاد الناطق العسكري باسمها، حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، المعروف بلقبه الشهير “أبو عبيدة”، في يوم الاثنين الموافق 29 ديسمبر 2025. جاء هذا الإعلان بعد شهور من ادعاءات إسرائيلية باستهدافه، لينهي مسيرة استمرت نحو عشرين عاماً كأبرز وجه إعلامي للمقاومة الفلسطينية.

فمن هو حذيفة الكحلوت ويكيبيديا (أبو عبيدة)؟

حذيفة الكحلوت ويكيبيديا

السيرة الذاتية والهوية

الاسم الحقيقي: حذيفة سمير عبد الله الكحلوت.

تاريخ الميلاد: تشير بعض المصادر إلى أنه ولد في 11 فبراير 1985 (غير مؤكد قطعياً في كل الوثائق).

مكان الميلاد والنشأة: ينحدر من مخيم جباليا في قطاع غزة. وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدارس بمدينة أبها السعودية، حيث كان والده يعمل مدرساً هناك لنحو 20 عاماً قبل العودة لغزة.

اللقب والكنية: كُنّي بـ “أبو عبيدة” تيمناً بالصحابي فاتح القدس، أبي عبيدة عامر بن الجراح.

الانضمام لحماس والمسيرة النضالية

بدأ حذيفة الكحلوت مسيرته في صفوف كتائب القسام في وقت مبكر من شبابه، وتدرج في وحداتها المختلفة حتى تخصص في مجال الإعلام العسكري.

الظهور الأول: برز اسمه لأول مرة في عام 2006 عقب عملية “الوهم المتبدد” التي أدت لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

التعيين الرسمي: عُين رسمياً ناطقاً باسم الكتائب في عام 2005/2006.

الدور الاستراتيجي: لم يكن مجرد متحدث، بل أشرف بشكل مباشر على دائرة الإعلام العسكري، واعتُبر مهندس “الحرب النفسية” ضد الاحتلال بفضل فصاحة لسانه وقوة خطاباته.

تفاصيل الاستشهاد وتأكيد الخبر

تاريخ ومكان الوفاة: استشهد في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في حي الرمال بمدينة غزة يوم 30 أغسطس 2025.

العمر عند الوفاة: يُقدر عمره بنحو 40 عاماً (بناءً على تاريخ ميلاده المرجح في 1985).

تاريخ إعلان وتاكيد الخبر:

الإعلان الإسرائيلي: أعلن جيش الاحتلال والشاباك مقتله في 31 أغسطس 2025، عقب الغارة بيوم واحد.

تأكيد حماس: التزمت حركة حماس الصمت لعدة أشهر وسط تضارب الأنباء، حتى صدر التأكيد الرسمي في بيان مصور وكلمة نعي من الناطق الجديد باسم القسام يوم 29 ديسمبر 2025.

حذيفة الكحلوت ويكيبيديا

محطات بارزة

اشتهر “أبو عبيدة” بظهوره الدائم ملثماً بالكوفية الحمراء، ولم يسبق أن كشف وجهه في أي من بياناته الرسمية، رغم محاولات المخابرات الإسرائيلية المتكررة لنشر صور يزعمون أنها تعود له بهدف كسر هالته الرمزية. وقد نعته أطراف المقاومة بكونه “أيقونة” شكلت وجدان الجيل الفلسطيني المعاصر.