حقائق مثيرة عن “هند ماجد الخثيلة”.. من هي؟

حقائق مثيرة عن “هند ماجد الخثيلة”.. من هي؟
هند ماجد الخثيلة

تُعَدّ الأستاذة الدكتورة هند بنت ماجد بن خثيلة إحدى الشخصيات الأكاديمية البارزة في المملكة العربية السعودية، حيث كرّست مسيرتها العلمية والإدارية لخدمة التعليم والبحث العلمي، وأسهمت بشكل فاعل في تطوير العمل الأكاديمي داخل جامعة الملك سعود ومؤسسات وطنية ودولية متعددة.

هند ماجد الخثيلة: البيانات الشخصية والمؤهلات العلمية

تحمل الدكتورة هند الجنسية السعودية وتشغل حاليًا منصبها الأكاديمي في جامعة الملك سعود – مركز الدراسات الجامعية للبنات، قسم الإدارة التربوية. حصلت على درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1981م من جامعة سركيوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وسبقتها درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية عام 1975م من جامعة باسفيك لوثرن بواشنطن، حيث تناولت في أطروحاتها قضايا محورية مثل التسرّب في التعليم المتوسط والأسرة السعودية. كما حصلت عام 1972م على درجة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة بورتلاند بأوريجون.

المناصب الإدارية والوظيفية

تدرّجت في العديد من المواقع الإدارية والأكاديمية، حيث شغلت منصب عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بين عامي 1984 و1991م، كما عملت وكيلة للدراسات الجامعية للبنات، ووكيلة لأقسام الاجتماع والتربية والإدارة التربوية، وأسست عام 1984م مركز البحوث في مركز الدراسات الجامعية للبنات. وامتدت خبراتها إلى رئاسة لجان أكاديمية عديدة داخل الجامعة، إلى جانب مشاركاتها في لجان التحقيق والدراسات الأكاديمية ووضع الخطط التعليمية.

الإسهامات العلمية والمجتمعية

إلى جانب نشاطها الأكاديمي، كان للدكتورة هند حضور فاعل في المجال الإعلامي والثقافي؛ إذ كتبت عمودًا أسبوعيًا بعنوان وتاليتها في صحيفة الجزيرة السعودية، كما نشرت مقالات أدبية في المجلة العربية. وتبوأت مناصب عدة في مؤسسات وطنية وعالمية، منها عضويتها في المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية، ومشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس عام 2002م، إضافة إلى عملها مستشارة غير متفرغة في وزارتي الإعلام والشؤون الصحية بالحرس الوطني. كما كانت عضوًا في مجالس علمية وجمعيات مهنية مثل الجمعية السعودية للإدارة والجمعية السعودية للإعلام، إلى جانب عضويتها في مجلس أمناء جامعة Suffolk الأمريكية.

النشاط البحثي والإنتاج العلمي

قدمت الدكتورة هند مجموعة من الأبحاث المتنوعة في قضايا التعليم الجامعي والإدارة التربوية والمرأة والتنمية. نُشر لها العديد من الدراسات في مجلات علمية متخصصة، مثل بحث أنماط القيادة في التعليم الجامعي، ومصادر ضغوط العمل في الجامعات، إلى جانب أبحاث عن المرأة والبحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي للتعليم ما قبل المدرسي. كما ألّفت كتبًا أكاديمية مهمة، أبرزها: أسس النظم الإدارية، الإدارة في رياض الأطفال في المملكة العربية السعودية، المرشد في التربية الميدانية، وكتاب منهجية القيادة وقيادية المنهج من خلال شخصية الملك عبد العزيز.

المشاركات الدولية والمحاضرات

حظيت الدكتورة هند بتمثيل المملكة في مؤتمرات وندوات عالمية وإقليمية، منها المنتدى العالمي للثقافة في برشلونة، ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، واللقاء الوطني للحوار الفكري في مكة المكرمة عام 2003م، إلى جانب ندوات متخصصة في القاهرة وفرنسا والإمارات حول قضايا المرأة والتنمية والتعليم. وقد ألقت محاضرات في مناسبات ثقافية ووطنية عديدة أبرزت خلالها دور المرأة في التنمية والحوار المجتمعي.

حصلت على منحتين علميتين من برنامج Fulbright في الولايات المتحدة الأمريكية، واختيرت ضمن قائمة أهم عشر شخصيات عربية في مجلة هي، كما صنفتها المنظمة العالمية للأسرة ضمن أفضل الشخصيات المؤثرة لعام 1999م.

تختزل هذه السيرة مسيرة أكاديمية ومهنية حافلة بالعطاء، تعكس التزام الدكتورة هند بنت ماجد بن خثيلة برسالتها العلمية والوطنية، ومساهمتها الفاعلة في تطوير التعليم وإبراز مكانة المرأة السعودية في المجالات الأكاديمية والبحثية والتنموية.