حقيقة زواج مصطفى البليدي من ميرفت أمين وهدى رمزي بشبكة واحدة
يُعتبر مصطفى البليدي واحدًا من أبرز رجال الأعمال المصريين الذين ارتبطت أسماؤهم بالثراء السريع والحياة المليئة بالجدل، فقد وُلد في الثالث من يناير عام 1947 بالقاهرة، وتخرّج في الكلية الجوية حيث حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في الطيران، كما شارك في حرب أكتوبر المجيدة قبل أن يتجه لاحقًا إلى مجال المال والأعمال. ورغم مسيرته الاقتصادية، إلا أن حياته الخاصة كانت دائمًا محط أنظار الصحافة والإعلام، خاصةً بسبب زيجاته المتعددة التي أثارت الكثير من الأحاديث والقصص الطريفة والغريبة.
بدأت حياته الزوجية بزواجه الأول من ابنة خاله التي أنجبت له ثلاثة أبناء: محمد وخالد وكريم، واستمر زواجهما عشرين عامًا في استقرار نسبي، على عكس ما تلاها من زيجات متقلبة. جاءت الزيجة الثانية من الفنانة هدى رمزي التي تركت الفن وارتدت الحجاب إرضاءً له، مقابل حصولها على فيلا وسيارة مرسيدس بيضاء، إلا أن حياتهما لم تدم طويلًا وشهدت انفصالًا متكررًا حتى بعد عودتها إليه في مرحلة لاحقة.
أما زيجته الثالثة فكانت من الفنانة ميرفت أمين التي أنكرت الزواج في البداية، لكن وثائق عائلة البليدي أثبتته، حيث عاشت معه ثلاث سنوات انتهت نهاية مثيرة حين وصلتها ورقة طلاقها مصحوبة بأمر بمغادرة الفيلا. ولم تدم زيجته الرابعة من الإعلامية السورية نيفين البكري أكثر من ستة أشهر، بينما كانت الأخيرة من سيدة تُدعى هني، التي وقفت بجواره في أصعب ظروف حياته، حين طاردته البنوك، ودخل السجن بسبب ديونه، فساندته بمشروع منزلي صغير لتأمين لقمة العيش، وظلت إلى جواره حتى وفاته في مارس 2007.
ومن الطرائف التي ارتبطت بالبليدي قصة شبكة الألماس التي قدمها لزوجتيه النجمتين هدى رمزي وميرفت أمين. فقد اشترطت هدى عليه عند الزواج أن يهديها طقم ألماس كامل قُدّر وقتها بمليون جنيه، وهو ما نفذه بالفعل. وبعد انفصالهما، أهدى البليدي نفس الطقم لميرفت أمين، التي فوجئت لاحقًا باعتراف من هدى بأن الطقم نفسه كان ملكها وأنه أخذه منها بحجة بيعه وقت ضائقته المالية، وهو ما أثار استغراب ميرفت التي قالت إنها لم تكن لتقبله لو علمت مسبقًا.
رغم حفلات الزفاف الأسطورية التي أقامها، مثل عرسه على ميرفت أمين في منطقة العجمي حيث جلب طعام الحفل بطائرة خاصة من باريس، انتهت حياة مصطفى البليدي نهاية مأساوية، إذ رحل وهو فقير ومثقل بالديون بعد أن دخل السجن بسبب أزماته المالية. هكذا تحولت أيام البذخ والعز إلى مجرد ذكريات، تاركًا وراءه سيرة مليئة بالتناقضات بين الثراء الفاحش والانكسار المفاجئ.


تعليقات