خبر وفاة الدكتور حسام موافي عن عمر يناهز الـ 76 عاماً.. حقيقة أم شائعة؟
يبحث الكثيرين من المصريين، عن حقيقة خبر وفاة الدكتور حسام موافي، الذي يحظى بشعبية وحب كبيرين في مصر والعالم العربي. حيث تبادل ناشطون منشور يزعم وفاته، وهو ما أثار قلق محبيه وسط شكوك البعض.
حقيقة وفاة حسام موافي
تتجدد بين الحين والآخر شائعات تتحدث عن وفاة الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، غير أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة. الطبيب المصري البارز يواصل نشاطه الطبي والأكاديمي والإعلامي بصورة اعتيادية حتى عامي 2025 و2026، محافظاً على حضوره المؤثر في المشهد الصحي المصري والعربي.

حسام أحمد موافي يُعد من أبرز استشاريي أمراض الباطنة والحالات الحرجة في مصر، وتدرج في المناصب الأكاديمية داخل كلية الطب بجامعة القاهرة بعد تخرجه فيها، حتى أصبح أستاذاً متخصصاً في طب الحالات الحرجة بقصر العيني. وإلى جانب عمله الجامعي، اكتسب شهرة واسعة عبر برنامجه التلفزيوني «رب زدني علماً» على قناة صدى البلد، حيث يناقش قضايا طبية معقدة بلغة مبسطة تجمع بين التفسير العلمي والبعد الإنساني.
يتميّز موافي بأسلوب مباشر يهدف إلى تقريب المفاهيم الطبية للجمهور العام، مع تركيز خاص على أمراض الباطنة الشائعة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري. ويشدد في طرحه التوعوي على خطورة التدخين والعادات الغذائية غير الصحية، ويربط بين نمط الحياة اليومي وصحة الإنسان، معتبراً أن قلة الحركة تمثل خطراً حقيقياً على المدى الطويل، وأن ما يسميه «الكرسي» قد يكون أحد أبرز أعداء الصحة المعاصرة.
تستقبل عيادته في 41 شارع قصر النيل بوسط القاهرة أعداداً كبيرة من المرضى، ما أدى إلى قوائم انتظار تمتد لأشهر. وقد عُرف لسنوات برمزية سعر الكشف الذي كان يبلغ 40 جنيهاً، التزاماً بنصيحة والدته، قبل أن يتغير نظام الحجز لاحقاً. كما تناول في أحاديثه أسباب الموت المفاجئ، مرجعاً إياه غالباً إلى اختلال كهرباء القلب، وأوضح أن «عرق النسا» ليس مرضاً بحد ذاته بل عرضاً لمشكلة أخرى، مؤكداً أن العمر البيولوجي قد يختلف عن العمر الزمني تبعاً لنمط الحياة والوراثة.
يحرص موافي على دمج البعد الإيماني في خطابه الطبي، مستشهداً أحياناً بنصوص دينية في سياق توجيهاته الصحية، وهو ما شكّل جزءاً من هويته الإعلامية. وقد ذكر في لقاءات سابقة أنه أدى فريضة الحج 44 مرة، ما يعكس حضوره الروحي إلى جانب مسيرته المهنية. وبين عمله الأكاديمي وظهوره المتكرر في القنوات الفضائية المصرية، يظل من أكثر الأطباء ثقة واحتراماً لدى شريحة واسعة من الجمهور، رغم ما يلاحقه من شائعات دورية سرعان ما يتم نفيها.

تعليقات