الزوجة الثانية.. سبب غريب وراء طلاق سامية ديكوك ابنة حسن ديكوك بعد 24 ساعة من زواجها
في تطور أثار جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت سامية ديكوك، ابنة الفنانة المغربية الشهيرة نجاة عتابو من المنتج الموسيقي حسن ديكوك، انفصالها عن زوجها بعد أقل من يوم واحد فقط على زفافها، في خطوة غير متوقعة صدمت جمهورها والمتابعين.
الخبر الذي وقع كالصاعقة على محبيها جاء بعد أن كشفت سامية، في مقطع فيديو بثته عبر حسابها على “إنستغرام”، أنها اكتشفت بعد الزفاف مباشرة أنّ زوجها متزوج من سيدة مغربية أخرى تقيم في قطر، وله منها أبناء، وهو ما لم تكن تعلم به رغم ارتباطها به منذ عام 2018 وخطوبتهما التي تمت سنة 2022. وأوضحت أنها لجأت قبل الزواج إلى مختلف المؤسسات المختصة للاستفسار عن وضعه العائلي، غير أن جميع المؤشرات كانت خالية من أي سجل يدل على ارتباطه السابق.

وتابعت سامية روايتها، مشيرة إلى أن الزوجة الأولى حاولت التواصل معها فور انتشار صور الزفاف، قبل أن تفجر المفاجأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعها لمواجهة زوجها مباشرة ليعترف لها بالحقيقة. وأكدت أنها شعرت بما وصفته بـ”الغدر والخذلان”، إذ لم يبدُ خلال سنوات علاقتهما الطويلة أي أثر على أنه يعيش حياة زوجية أخرى.
الابنة الصغرى لنجاة عتابو أوضحت أنها لا تقبل أن تكون زوجة ثانية أو أن تكون سببًا في تفكك أسرة قائمة، مؤكدة أنها ستباشر اعتبارًا من الإثنين المقبل خطواتها القانونية لطلب الطلاق. وأشارت في حديثها إلى حجم الصدمة النفسية التي تمر بها، لكنها اعتبرت أن اتخاذ هذا القرار الشجاع هو السبيل الوحيد للحفاظ على كرامتها.
القصة سرعان ما تصدرت حديث الرأي العام المغربي والعربي، حيث تباينت ردود الأفعال بين التعاطف الكبير معها والإشادة بقوة موقفها في مواجهة الحقيقة، فيما اعتبر آخرون أن ما جرى يعكس أزمة ثقة يعيشها كثير من الأزواج والزوجات في مجتمعاتنا.
ويذكر أن سامية ديكوك هي ثمرة زواج نجاة عتابو من المنتج الموسيقي المغربي حسن ديكوك، قبل أن ينفصلا لاحقًا. أما نجاة عتابو، فهي واحدة من أبرز الأصوات في الساحة الغنائية الشعبية المغربية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وارتبط اسمها بأغانٍ شهيرة مثل “هادي كذبة باينة” و”المدونة” التي رددتها في سياق التعديلات على مدونة الأسرة عام 2004.

تعليقات