سبب سجن روعة بيوتي rawaa beauty.. من هي؟

سبب سجن روعة بيوتي rawaa beauty.. من هي؟

أثارت قضية المؤثرة المغربية روعة بيوتي، واسمها الحقيقي عزيزة، جدلاً واسعًا في الشارع المغربي وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أصدرت محكمة اقتصادية حكمًا يقضي بسجنها أربعة أشهر نافذة وإلزامها بدفع تعويض مالي قدره 20 مليون سنتيم (نحو 20 ألف دولار أمريكي) لصالح شركة عقارية.

سبب سجن روعة بيوتي

تعود تفاصيل القضية إلى مقاطع فيديو نشرتها روعة بيوتي عبر حساباتها على منصات التواصل، انتقدت فيها ورش بناء يقع بجوار منزلها في مدينة الدار البيضاء، مشيرة إلى ما يسببه من ضوضاء وآثار بيئية وسلبية على حياة السكان. غير أن الشركة المنفذة للمشروع السكني المعروف باسم بانوراميك، اتهمتها باقتحام الورش وتصوير محتوى دون إذن مسبق، معتبرة أن ما ورد في الفيديوهات تضمن “ادعاءات غير صحيحة” أضرت بسمعتها التجارية، وهو ما دفعها إلى مقاضاتها.

سجن روعة بيوتي rawaa beauty

الحكم لم يمر مرور الكرام، إذ تفاعل معه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، حيث رأى كثيرون أن العقوبة قاسية ومبالغ فيها، خاصة وأن الأمر يتعلق بحق أساسي هو التعبير عن المشاكل اليومية التي يواجهها المواطنون. في المقابل، اعتبر آخرون أن ما قامت به روعة بيوتي تجاوز حدود النقد المشروع ودخل في إطار التشهير والإضرار بالسمعة.

سجن روعة بيوتي rawaa beauty

القضية سلطت الضوء على إشكالية متجددة في المغرب تتعلق بـ حدود حرية التعبير عبر المنصات الرقمية، ومدى التوازن بين حق المواطن أو المؤثر في انتقاد الأوضاع التي يعيشها، وبين حق الشركات والمؤسسات في حماية مصالحها وصورتها أمام الرأي العام.

سجن روعة بيوتي rawaa beauty

ورغم صدور الحكم، فإن النقاش لا يزال محتدمًا بين من يعتبر روعة بيوتي ضحية لاستعمال نفوذ الشركات، ومن يرى أنها دفعت ثمن استغلال شهرتها للتشهير. الشركة من جانبها أكدت أنها شرعت في مسطرة الحجز على ممتلكاتها وحساباتها البنكية لاستخلاص مبلغ التعويض.

من هي روعة بيوتي rawaa beauty؟

أما عن حياتها الشخصية، فقد وُلدت عزيزة وعاشت في مدينة الدار البيضاء، حيث تابعت دراستها حتى نالت ماستر في الموارد البحرية، لكنها سرعان ما اتجهت إلى مجال التجميل والمكياج، الذي تحول إلى شغفها الأساسي ومصدر شهرتها. تقدم عبر حساباتها نصائح للفتيات والنساء حول العناية بالبشرة والشعر والصحة والموضة، وتدير علامتها التجارية المعروفة باسم روعة بيوتي. يتابعها أكثر من 3.4 مليون شخص على إنستغرام، ما جعلها واحدة من أبرز الوجوه النسائية المؤثرة في المغرب.