سبب وفاة الشاعر طارق زكي يتصدر ترند عُمان
فُجعت الساحة الأدبية في سلطنة عمان اليوم بخبر وفاة الشاعر العُماني الشاب طارق بن زكي الحجري، أحد أبرز الأصوات الشعرية الواعدة في المشهد الشعبي، وفق ما أعلنته حسابات إعلامية وثقافية موثوقة على منصة إكس (تويتر سابقاً)، من بينها صحيفة رصد والملتقى الشعري. وقد اكتفت هذه الحسابات بنشر نبأ الوفاة مرفقاً بعبارات النعي والدعاء، دون أن تكشف عن سبب الرحيل المفاجئ حتى اللحظة.
طارق الحجري، الذي عُرف بتواضعه وخلقه الرفيع، كان من الوجوه الشعرية الشابة التي جمعت بين الأصالة والحداثة في الكلمة، وبرز اسمه في مسابقات ثقافية مرموقة داخل السلطنة، منها إبداعات شبابية ومسابقة الأندية للإبداع الثقافي، حيث أدهش لجان التحكيم بحضوره الهادئ وإحساسه العميق، فكان صوته الشعري صادقاً، متدفقاً من نبض الإنسان العماني وذاكرته.
منذ اللحظات الأولى لإعلان الخبر، غصّت وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات الحزن والرثاء، حيث كتب أحد الشعراء: “رحل طارق وبقي أثره الطيب وكلماته التي تعيش فينا”. فيما وصفه آخر بأنه “شاعر لم يبحث عن الضوء، بل كان الضوء في قصيدته”.
ولم يصدر بعد أي بيان رسمي من الجهات المعنية أو من أسرة الفقيد حول تفاصيل الوفاة، غير أن محبيه يؤكدون أن ما تركه من إرث أدبي وإنساني سيظلّ علامة مضيئة في المشهد الثقافي العماني.
رحم الله طارق بن زكي الحجري، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وفي انتظار ما قد تكشفه الأيام من تفاصيل، يبقى صوته الشعري يهمس في الأفق: “وإن غاب الجسد، تبقى القصيدة حياة.”



تعليقات