منوعات

سبب وفاة الممثلة الجزائرية بيونة ويكيبيديا: Biyouna wikipedia

رحلت بيونة، ابنة بلكور وواحدة من أبرز الوجوه الفنية الجزائرية، تاركة خلفها سيرة تمتد عبر المسرح والسينما والتلفزيون، وصدى حضور ظل حاضرًا في الذاكرة الجماعية للجزائريين.

وتفاعل ناشطون، مع سبب وفاة الممثلة الجزائرية بيونة، وسط فضول لمعرفة من هي Biyouna وزوجها وأولادها ويكيبيديا wikipedia،

وُلدت باية بوزار، التي حملت لاحقًا اسمها الفني «بيونة» بدافع الدلال الأسري، في 13 سبتمبر 1952 وسط العاصمة، قبل أن تشق طريقها نحو الضوء وهي في السابعة عشرة فقط، حين ظهرت لأول مرة في فيلم «الدار الكبيرة» لمصطفى بادي مجسدة شخصية فاطمة، لتعلن بدايات موهبة ستكبر مع الزمن.

سبب وفاة الممثلة الجزائرية بيونة ويكيبيديا: Biyouna wikipedia

واصلت مسيرتها بمشاركات لافتة في أعمال من بينها «ليلى والأخريات»، ثم غادرت الجزائر في تسعينيات القرن الماضي نحو فرنسا هربًا من وضع أمني كان يهدد حياة كثير من الفنانين، لكنها لم تنقطع يومًا عن جمهورها أو عن هويتها الفنية التي صاغت صورتها عبر عقود. ومع بداية الألفية، عادت بقوة إلى الشاشة الجزائرية، لتصنع حضورًا بارزًا في سلسلة «ناس ملاح سيتي» بين 2002 و2005، العمل الذي طبع علاقتها بالناس ورسّخ مكانتها في ذاكرة المشاهدين.

استمرت بيونة في تقديم أدوار متنوعة داخل الجزائر وخارجها، متنقلة بين المسلسلات والأفلام، من «الوصية» سنة 2001 إلى «موعد مع القدر» عام 2007، وصولًا إلى مشاركاتها الحديثة في «المليونير» و«دار لفشوش» و«أخو البنات»، بينما شهدت السينما الفرنسية حضورها في فيلم Belleville Cop سنة 2018، ما جعلها اسماً مألوفًا على الساحتين الوطنية والأوروبية.

سبب وفاة الممثلة الجزائرية بيونة ويكيبيديا: Biyouna wikipedia

لكن السنوات الأخيرة حملت معها معركة طويلة مع السرطان، وهو الصراع الذي بدأ عام 2016 وظل ينهك جسدها تدريجيًا. تدهورت حالتها خلال نوفمبر الجاري، بعدما واجهت مضاعفات حادة تمثلت في صعوبة التنفس وعدم قدرة جسدها على إيصال الأكسجين لمخها.

نُقلت أولًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية، ثم حُوّلت إلى مستشفى بني مسوس بالعاصمة، حيث أمضت أيامها الأخيرة وسط متابعة طبية متواصلة، قبل أن يوارى قلبها الخفق صباح الثلاثاء 25 نوفمبر 2025.

برحيل بيونة يخسر المسرح والدراما الجزائرية إحدى أيقوناتها، وتغادر الساحة فنانة أحبها الجمهور بعفويتها وصدقها وخفة ظلها، وتركت أثرًا لا يُمحى في مشهد فني عايشته منذ بدايات السبعينيات وحتى آخر أعمالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى