صباح الاشاعات.. ريم الشمري تعلق على سحب الجنسية الكويتية (فيديو)

صباح الاشاعات.. ريم الشمري تعلق على سحب الجنسية الكويتية (فيديو)

أثارت قضية سحب الجنسية الكويتية من عدد من الأفراد، ضمن قرارات رسمية شملت أكثر من ألفي شخص في أبريل 2026، موجة واسعة من الجدل، خاصة مع تداول أنباء عن إدراج اسم المؤثرة المثيرة للجدل ريم الشمري ضمن هذه القوائم، وهو ما دفعها إلى الخروج عن صمتها والتعليق بشكل غير مباشر على ما أثير.

واكتفت الشمري برد مقتضب عبر حسابها على منصة “إكس”، حيث كتبت عبارة “صباح الإشاعات”، في إشارة فسّرها متابعون على أنها نفي ضمني للأنباء المتداولة، قبل أن تنشر مقطع فيديو ظهرت فيه بحالة انفعال واضحة، عبّرت خلاله عن استيائها من الانتقادات وحالة “الشماتة” التي رافقت انتشار الخبر، دون أن تقدم تأكيداً صريحاً أو نفياً قاطعاً بشأن سحب جنسيتها.

وأعتبر البعض تعليق ريم الشمري بنفي نيتها في الحصول على الجنسية المصرية من ناحية الأم، بينما خبر حسب الجنسية الكويتية منها صحيح.

وكانت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أشارت بأن ريم بدأت في إجراءات حصولها على جنسية إحدى الدول بعدما أصبحت بدون جنسية عقب سحبها جنسيتها الكويتية. وأشار مغردون أنها سوف تلجأ إلى مصر لأن والدتها مصرية، حتى خرجت للعلن ونفت هذه التكهنات، في مقطع فيديو شاركته عبر حساباتها المختصة في “إكس” تويتر وانستقرام وسناب شات.

وتأتي هذه التطورات في سياق حملة حكومية أوسع لمراجعة ملفات الجنسية، استندت إلى اعتبارات قانونية تتعلق بازدواج الجنسية أو الحصول عليها بطرق غير صحيحة، وهي قرارات أثارت نقاشاً مجتمعياً وإعلامياً واسعاً داخل الكويت وخارجها، خاصة مع ارتباط بعض الأسماء المثارة بشخصيات معروفة على منصات التواصل.

ريم الشمري

وتُعرف ريم الشمري كواحدة من الشخصيات الأكثر إثارة للجدل في الفضاء الرقمي الكويتي، حيث برزت عبر “سناب شات” و”تيك توك”، لكنها ارتبطت بسلسلة من التصريحات الحادة التي طالت الجاليات الوافدة، ما أدى إلى تعرضها لانتقادات حادة وفتح ملفات قانونية بحقها بتهم تتعلق بالإساءة وإثارة الكراهية.

كما واجهت الشمري في فترات سابقة إجراءات قانونية، شملت أوامر ضبط وإحضار على خلفية محتوى اعتُبر مسيئاً، خاصة بعد تداول مقاطع وصفت فيها بعض الفئات بعبارات أثارت استياءً واسعاً، ودفعت إلى مطالبات بمحاسبتها رسمياً.

ويزيد الجدل حول شخصيتها من تعقيدات المشهد، في ظل التناقض الذي أشار إليه متابعون بين مواقفها وتصريحاتها، وخلفيتها العائلية، كون والدتها مصرية، في وقت كانت فيه هجماتها تتركز على الجالية المصرية بشكل خاص.