الأم الشابة راحت تصيف مع أولادها، فعادت في كفن! القصة كاملة تفاصيلها مؤلمة وحزينة بصدق، قصة هذه السيدة البالغة من العمر 27 عامًا من محافظة الدقهلية.
مثلها مثل أي أسرة، أرادت أن تقضي يومًا بعيدًا عن الحر مع أولادها في المصيف بالإسكندرية، ولكن كانت المفاجأة وكانت الصدمة كبيرة جدًا؛ إذ أرادت أن تجلس على حافة الشاطئ لتتابع أولادها الصغار وهم يلعبون في الماء، وفجأة تعرضت لإعتداء من المشرفين على الشاطئ بالإسكندرية (شاطئ الكناري بالعجمي).
وفجأة وجه إليها أحدهم ضربة بالعصا على رأسها، فسقطت مغشيًا عليها وفارقت الحياة.
فما ذنب هذه السيدة التي راحت ضحية وهي في أوج فرحتها مع أبنائها؟ عندما ذهبت، كانت كلها أمل في أن تقضي يومًا سعيدًا مع أطفالها، ولكن مع الأسف خيَّم الحزن على الأسرة جميعها، وعلى كل من شهد الواقعة.
هذه السيدة الجميلة التي تبلغ من العمر 27 عامًا تعرضت للضرب من منظمي الشاطئ والممثِّلين عنه بعصيّ الشماسي، حيث يضربون الناس على رؤوسهم، فسقطت مغشيًا عليها ولم تقُم من هذه السقطة، وعادت في كفن إلى أسرتها وأولادها يصرخون حزنًا عليها.
تعليقات