طفلة تصرخ في المحكمة .. لا تسجنوا أبي
لا تسجنوا أبي؛ قصة الطفلة التي رغم أن والدها كان قد عذبها كثيراً وكان قاسياً عليها، إلا أنها عند وقت الجد طلبت من المحكمة ألا يسجنوا أباها وألا يحبسوه، وراحت تصرخ في المحكمة: “لا تسجنوا أبي، لا تحبسوا أبي”.
فما هي قصة هذه الطفلة؟ الطفلة كان والدها يتعاطى المخدرات، وهي طفلة مصرية، والدها كان قاسياً عليها لدرجة أنه من شدة قسوته قام بتكبيلها بالقيود الحديدية.
وبعد أن قيدها وحبسها في المنزل ذهب وجلس على المقهى ولم يبالِ. وكان السبب الذي جعل والدها يقوم بذلك هو أن الطفلة عندما حاول والدها أن يضرب والدته -التي هي جدتها- منعته الطفلة ووقفت حاجزا بينها وبين أبيها وبين جدتها؛ فالرجل برغم أنها والدته.
كان يريد أن يكون قاسياً عليها ويضربها، فأراد أن يعاقب طفلته، فقام بتقييدها بالسلاسل الحديدية وحبسها داخل المنزل حتى لا تتواصل مع جدتها، وعقاباً على دفاعها عنها. وبرغم أنها كانت مقيدة بالحديد.
استطاعت أن تتصل بالنجدة، فاتصلت وحضرت النجدة وحكت لهم الطفلة القصة التي وقعت من والدها، وحضرت جدتها أيضاً وحكت للشرطة ما يفعله والدها المدمن مع والدته ومع ابنته.

وأنه يتعاطى المخدرات، وأنه دائماً عاق لوالدته ودائماً يسبها ويضربها، ويضرب ابنته أيضاً. وفي هذه الأثناء قامت الشرطة بالبحث عن المكان الذي يجلس فيه هذا الرجل، وذهبت إليه وتم القبض عليه، وهناك أمام التحقيقات الأمنية اعترف بأنه يتعاطى مخدر الحشيش.
وأنه قام بتقييد ابنته حتى لا تتواصل مع جدتها. الإجراءات القانونية اتخذت تجاه هذا المدمن وهذا الرجل، وبالفعل وصل الأمر إلى المحكمة، وذهبت الطفلة مع جدتها.
وعندما وجدت والدها في يده الأصفاد (الكلبشات) وسوف يُسجن، صرخت الطفلة بعلو الصوت: “نعم إن والدي قاسٍ عليّ، وإن والدي فعل معي أشياء لا يفعلها أحد، لكن لا تحبسوا أبي، لا تسجنوا أبي”.
وهذه الكلمات كانت صعبة جداً في آذان قاضي التحقيقات الذي سيطلق الحكم على هذا الرجل، وبالفعل أطلق الحكم ولم يبالِ بصرخات الطفلة؛ لأنه القانون.

تعليقات