بعد شائعة وفاتها.. تعرف على طول عبير الصغير وعمرها الحقيقي

بعد شائعة وفاتها.. تعرف على طول عبير الصغير وعمرها الحقيقي

أثارت الشائعات التي طالت الشيف والمؤثرة اللبنانية عبير الصغير حول وفاتها جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتبين أنها مجرد أخبار مغلوطة لا أساس لها من الصحة، ليعود الاهتمام من جديد للتعرف على مسيرتها وحياتها الخاصة، خصوصًا بعد تصدرها قوائم البحث في العالم العربي.

طول عبير الصغير وعمرها الحقيقي

عبير الصغير، المولودة في قضاء البقاع الغربي بلبنان في 24 سبتمبر 1998، تبلغ من العمر 27 عامًا، ويصل طولها إلى نحو 170 سنتيمترًا. درست لفترة قصيرة تخصص التصميم الداخلي في الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) لكنها لم تكمل هذا المسار الأكاديمي، لتبدأ رحلة مختلفة تمامًا في عالم الطبخ وصناعة المحتوى الرقمي، حيث سرعان ما صنعت اسمًا لامعًا على منصات التواصل.

عبير الصغير

برزت عبير كواحدة من أشهر الشيفات الشابات على تطبيق تيك توك، إذ يتابعها أكثر من 28 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم، بينما تجاوزت مشاهدات محتواها نصف مليار مشاهدة. مقاطعها القصيرة التي تستعرض فيها وصفات منوعة وأطباق عالمية لاقت انتشارًا واسعًا بفضل أسلوبها البسيط والمباشر، وقدرتها على الجمع بين الأصالة والتجديد. نجاحها الكبير على المنصات الرقمية انعكس على حضورها الإعلامي، فتُوجت في عام 2023 بجائزة Joy Award كأفضل مؤثرة أنثى في مجالها.

ولم يقتصر نشاطها على تيك توك فحسب، إذ تمتلك قناة نشطة على يوتيوب تضم أكثر من 8 ملايين مشترك، ومليارات المشاهدات، كما حصدت جوائز يوتيوب التقديرية مثل الدرع الفضي والذهبي تقديرًا لشعبيتها العالمية.

عبير الصغير

الشيف عبير الصغير وزوجها

أما على الصعيد الشخصي، فقد أعلنت عبير ارتباطها بالشاب اللبناني يوسف فرحات، وهو شخصية بعيدة عن مجال صناعة المحتوى، حيث ظهر لأول مرة إلى جانبها في فيديو خطبتهما الذي نشر في أبريل الماضي.

يذكر أن، يوسف، الذي يملك حسابًا على إنستغرام منذ 2018 بعدد متابعين يقارب ربع مليون، لا يُعد ناشطًا بارزًا في العالم الرقمي، إذ لا يتجاوز عدد منشوراته تسع صور وفيديوهات جميعها مرتبطة بخطوبته وزواجه من عبير. اللافت أنه أبدى اهتمامًا بمجالات تقنية مثل الذكاء الاصطناعي، كما جذب الأنظار بأناقته خلال مراسم عقد القران الذي أُقيم في أجواء عائلية بسيطة.

عبير الصغير تمثل اليوم نموذجًا للجيل الجديد من النساء العربيات اللواتي استطعن عبر المنصات الرقمية الانتقال من الهواية إلى الاحتراف، لتصبح واحدة من أبرز الشيفات المؤثرات في المنطقة، جامعًة بين الحضور الطاغي على السوشيال ميديا، والقدرة على الحفاظ على خصوصية حياتها بعيدًا عن الأضواء.