عائلة عامر السردي زوج نجاح المساعيد تقول الحقيقة!
تتواصل فصول الأزمة التي شغلت الرأي العام الأردني بين الشاعرة والإعلامية نجاح المساعيد وزوجها عامر السردي، بعدما تقدمت المساعيد بشكوى رسمية تفيد بتعرضها لسرقة مبلغ مالي ضخم يقدر بمليون و400 ألف دولار أمريكي من داخل منزلها، في واقعة أثارت ضجة واسعة وأطلقت موجة تساؤلات حول تفاصيلها وملابساتها.
ومع تزايد الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دخلت عائلة عامر السردي على خط الأزمة بتصريحات نارية ردًا على اتهامات المساعيد، متهمةً إياها بمحاولة التشهير بزوجها السابق والسعي وراء الأضواء. فقد ظهرت شقيقة عامر السردي في مقطع مصور متداول وجهت خلاله رسالة حادة إلى المساعيد قالت فيها: “ليس من المعقول أن تقرري تصدر الترند فقط لأن شقيقي قرر الانفصال”، مؤكدةً أن أسرتها “تربت على العز والأخلاق، ولا تحتاج إلى الشهرة أو إثارة الجدل”.
وشددت شقيقة السردي على أن الخلافات الزوجية تُحل بالقانون لا عبر المنصات العامة، مشيرةً إلى أن والدها يمتلك أملاكًا بملايين الدنانير في الأردن، في رد غير مباشر على الأحاديث التي تناولت الوضع المالي للعائلة. وأضافت أن الأسرة ستتخذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تروج لمعلومات مغلوطة أو تمس سمعة شقيقها.
بدوره، خرج شقيق عامر السردي في مقطع مصور آخر، مؤكدًا ثقة العائلة في نزاهة القضاء الأردني، ومعلنًا نيتهم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة ضد أي شخص أساء أو نشر أخبارًا غير صحيحة حول القضية، موضحًا أن ما يجري بين المساعيد والسردي “مجرد خلاف شخصي بين زوجين لا أكثر”.
في المقابل، واصلت نجاح المساعيد نشر سلسلة من المنشورات عبر حساباتها الرسمية تحدثت فيها عن أزمتها الشخصية وما وصفته بـ”حقوقها الزوجية المهدورة”، ما لاقى تفاعلًا واسعًا من جمهورها ومحبيها الذين عبّروا عن تضامنهم معها، في حين رأى آخرون أن الخلاف أخذ منحىً علنيًا غير معتاد، ما ساهم في تضخيم القضية وتحويلها إلى مادة نقاش عامة.
وبين تبادل الاتهامات وتصاعد التصريحات، تبقى القضية بين المساعيد والسردي مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية، وما إذا كانت القضية ستظل في إطار الخلافات الشخصية أم ستتخذ مسارًا قانونيًا جديدًا قد يضيف فصلاً آخر إلى واحدة من أكثر القضايا جدلًا في الشارع الأردني خلال الأسابيع الأخيرة.

تعليقات