كم باقي على اليوم الوطني السعودي 95 2025 تاريخ الاحتفال
تستعد المملكة العربية السعودية للاحتفال باليوم الوطني الخامس والتسعين في الثالث والعشرين من سبتمبر المقبل، في مناسبة وطنية تعكس وحدة البلاد وتاريخها الحافل منذ إعلان تأسيسها عام 1932م على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
ويُعد هذا اليوم محطة بارزة يستعيد فيها السعوديون ذكرى توحيد البلاد تحت راية واحدة، بعدما صدر المرسوم الملكي الشهير في السابع عشر من جمادى الأولى عام 1351هـ، الذي قضى بتحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية، ليكون يوم 23 سبتمبر من كل عام مناسبة وطنية رسمية يستذكر فيها أبناء الوطن مسيرة الكفاح والبناء.
وتعود جذور هذا اليوم إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه الملك المؤسس في الخامس من شوال عام 1319هـ الموافق للخامس عشر من يناير عام 1902م، حين تمكن من استعادة الرياض وبدء مرحلة جديدة من التوحيد، حيث واصل مسيرته على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تمكن خلالها من ضم مناطق عدة مثل جنوب نجد وسدير والوشم عام 1902م، ثم القصيم عام 1904م، فالأحساء في عام 1913م، وصولاً إلى عسير عام 1919م، وحائل عام 1921م، قبل أن يُكمل مشروعه بتوحيد الحجاز بين عامي 1925 و1926، ثم منطقة جازان عام 1930م، ليعلن بعد ذلك عن ميلاد المملكة العربية السعودية الموحدة.

كم باقي على اليوم الوطني السعودي 95 2025
ويوافق الاحتفال هذا العام يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، حيث ستُمنح إجازة رسمية للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص وفق نظام العمل والإجازات في المملكة، على أن يتم تعويض الموظفين بيوم آخر إذا صادف اليوم الوطني عطلة أسبوعية.

ومن المقرر أن تشهد مختلف مناطق المملكة فعاليات واحتفالات متنوعة تعكس الاعتزاز بالهوية والانتماء الوطني، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالماضي، والتطلع إلى مستقبل ينسجم مع تطلعات رؤية السعودية 2030.
وقد أعلنت الهيئة العامة للترفيه عن اعتماد شعار «عزنا بطبعنا» ليكون الهوية البصرية لليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، حيث يجسد هذا الشعار معاني الفخر بالأصالة السعودية والاعتزاز بالعادات والتقاليد والقيم الراسخة التي تميز المجتمع، إلى جانب التأكيد على التفرد الذي يعكس الشخصية الوطنية.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الوطن مسيرته التنموية الطموحة في مختلف المجالات بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ما يجعل من اليوم الوطني مناسبة للتأمل في الإنجازات الكبرى وتقدير الجهود التي تبذل من أجل بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة.
وبينما تبقى خمسة عشر يوماً فقط على انطلاق فعاليات اليوم الوطني لهذا العام، تتجدد مشاعر الاعتزاز والانتماء في نفوس السعوديين الذين يعتبرون هذه الذكرى فرصة سنوية للتعبير عن ولائهم لوطنهم ووفائهم لتضحيات المؤسس ورجاله الذين عملوا على بناء كيان موحد قوي وراسخ، ولبث رسالة وطنية متجددة بأن المملكة ماضية بخطى ثابتة نحو المستقبل.


تعليقات