كوليت خوري الشاعرة السورية في ذمة الله عن عمر 89 عاما
رحلت الشاعرة والأديبة السورية كوليت خوري عن عالمنا اليوم، العاشر من أبريل 2026، عن عمر ناهز 89 عاماً. وُلدت خوري في دمشق عام 1937.
وكانت قامة أدبية بارزة تركت بصمة كبيرة في المشهد الثقافي العربي. تميزت مسيرتها الإبداعية بالثراء والتنوع؛ فقد صدر لها ديوان شعري بالفرنسية عام 1957.

تلاه ديوان آخر بعنوان ’20 عاماً’ عام 1959، ثم ديوان ‘رعشة’ عام 1960. وفي مجال الرواية والقصة، أصدرت أعمالاً عديدة نالت صدى واسعاً.
منها: رواية ‘أيام معه’ (1959) التي صدرت في سبع طبعات، رواية ‘ليلة واحدة’ (1961)، المجموعة القصصية ‘أنا والمدى’ (1962)، وقصص ‘كيان’ (1968).

دمشق بيتي الكبير’ (1969)، ‘المرحلة المرة’ (1969)، ‘مر الصيف’ (1975)، ‘أغلى جوهرة بالعالم’ (1975)، و’دعوة إلى القنيطرة’ (1976).
رحلت اليوم عن عالمنا الأديبة والروائية السورية الراحلة كوليت خوري، تاركةً خلفها إرثاً أدبياً غنياً يضم دواوين شعرية وروايات مهمة.

تركت بصمة واضحة على الساحة الأدبية العربية. ولدت كوليت خوري في دمشق وعاشت فيها طوال حياتها، قبل أن توافيها المنية بعد صراع مرير مع المرض.
بدأت كوليت خوري مسيرتها الأدبية في الخمسينيات، واشتهرت بأعمال نشرت بالفرنسية وتُرجمت إلى لغات عدة. لم تكتفِ خوري بالكتابة.
بل كانت حاضرة بفاعلية من خلال الندوات والأمسيات الأدبية، ومتابعة نقدية دقيقة لأعمال كبار الأدباء. تنوعت موضوعاتها بين تناول المجتمع السوري وقضايا حرب أكتوبر.
كما اتسمت كوليت خوري بجرأتها في طرح آرائها السياسية، وتولت مناصب عدة منها عضويتها في البرلمان السوري ومستشارة ثقافية لرئيس الجمهورية.

بالإضافة إلى كتاباتها الصحفية في جريدة البعث. وعلى الصعيد الشخصي، ارتبطت بزواج من الموسيقار الإسباني رودريجو وأنجبت منه ابنتها مرسيدس.
كما عُرفت كوليت خوري بعلاقتها الأدبية والإنسانية الوثيقة بالشاعر الراحل نزار قباني. وقد نعى الوسط الثقافي السوري والعربي ببالغ الحزن والأسى رحيل هذه القامة الأدبية المتميزة، مستذكرين إسهاماتها وتأثيرها الكبير. رحم الله كوليت خوري وأسكنها فسيح جناته.
اقرأ المزيد:
من هي سلوي عباس غزاوي.. الاعلامية السعودية زوجة تركي الدخيل التي رحلت اليوم
من هي ايمان رافع ويكيبيديا| السيرة الذاتية الكاملة وكل شيء عنها

تعليقات