لا بديل عن الفوز.. منتخب مصر يخوض أولى مبارياته أمام زيمبابوي الليلة
يدخل المنتخب الوطني المصري مباراة الافتتاح في كأس الأمم الأفريقية وهو يحمل إرثًا ثقيلًا من البدايات القوية، إرثًا صاغته سبعة عشر انتصارًا حققها «الفراعنة» في مبارياتهم الأولى عبر تاريخ مشاركاتهم القارية، قبل أن يضربوا موعدًا جديدًا مع البداية في النسخة الحالية المقامة بالمغرب.
المنتخب، بقيادة حسام حسن، يستعد لقص شريط مشواره اليوم الاثنين بمواجهة منتخب زيمبابوي على ملعب أدرار بمدينة أغادير، في لقاء لا يُنظر إليه بوصفه مجرد ثلاث نقاط، بل كحلقة جديدة في سلسلة طويلة اعتاد فيها المنتخب المصري أن يعلن حضوره مبكرًا. فمنذ النسخة الأولى عام 1957، حين افتتح مشواره بالفوز على السودان، مرورًا بانتصارات عريضة أمام إثيوبيا ونيجيريا وغينيا، وصولًا إلى بدايات حديثة أمام الكاميرون ونيجيريا وزيمبابوي، ظل الفوز في المباراة الأولى بمثابة توقيع مصري متكرر في دفاتر البطولة.
هذا السجل التاريخي يمنح مواجهة الليلة بعدًا إضافيًا، خاصة أن زيمبابوي ليست غريبة عن افتتاحيات مصر، بعدما سبق أن واجهها الفراعنة في أكثر من نسخة ونجحوا في عبورها. ومع انطلاق نسخة 2025، يتطلع المنتخب إلى الحفاظ على هذا التقليد، وفرض شخصيته منذ الجولة الأولى، في بطولة يُراهن عليها كثيرًا لاستعادة الهيبة القارية.
وعلى صعيد التشكيل، من المنتظر أن يعتمد حسام حسن على توليفة تجمع بين الخبرة والقوة الهجومية، بوجود محمد الشناوي في حراسة المرمى، وخط دفاع يقوده رامي ربيعة ومحمد هاني، مع أدوار واضحة للأطراف. في الوسط، تبدو الرهانات معلقة على مروان عطية وإمام عاشور وزيزو لضبط الإيقاع، فيما يتقدم المشهد الهجومي محمد صلاح إلى جانب محمود حسن تريزيجيه ومصطفى محمد، في ثلاثي يُعوّل عليه لحسم المواجهة مبكرًا.
وتنطلق المباراة في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري واسع، وانتظار لمعرفة ما إذا كان المنتخب المصري سيواصل كتابة فصوله المعتادة في افتتاحيات كأس الأمم الأفريقية، أم أن نسخة المغرب ستحمل بداية مختلفة في مسار البطولة.

تعليقات