ليفربول يبدأ 2026 بالتعثر في أنفيلد أمام ليدز

ليفربول يبدأ 2026 بالتعثر في أنفيلد أمام ليدز

افتتح ليفربول عام 2026 بنقطة واحدة لا أكثر، بعدما اصطدم بجدار ليدز يونايتد الصلب وتعادل معه سلبياً على ملعب «أنفيلد»، في مواجهة كشفت عن معاناة هجومية واضحة للريدز، رغم السيطرة شبه الكاملة على مجريات اللقاء ضمن الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

منذ الدقائق الأولى، فرض ليفربول إيقاعه المعتاد، استحواذ طويل وضغط متقدم ومحاولات متكررة لاختراق الدفاع المتكتل للضيوف، غير أن ليدز بدا منظماً إلى حد كبير، مكتفياً بإغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات السريعة التي حملت بعض الخطورة دون أن تصل إلى حد الحسم. انتهى الشوط الأول على وقع تفوق أحمر في الاستحواذ، لكن دون ترجمة حقيقية على لوحة النتائج.

في الشوط الثاني، لم يتغير المشهد كثيراً. ليفربول واصل الضغط وتدوير الكرة بحثاً عن ثغرة، فيما حافظ ليدز على انضباطه الدفاعي وانتظر فرصته بهدوء. وكاد الفريق الضيف أن يقلب الطاولة في الدقيقة 80، عندما وصلت الكرة إلى كالفيرت لوين داخل الشباك، قبل أن تتدخل راية التسلل لتُعيد الهدوء إلى مدرجات أنفيلد وتُنقذ أصحاب الأرض من صدمة متأخرة.

مع صافرة النهاية، بدا التعادل بطعم الخسارة بالنسبة لليفربول، الذي رفع رصيده إلى 33 نقطة مكتفياً بالمركز الرابع، في وقت تنفّس فيه ليدز الصعداء وأضاف نقطة ثمينة إلى رصيده ليصل إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر، بينما واصل أرسنال التحليق في الصدارة بفارق مريح بلغ 45 نقطة.

ودخل ليفربول المباراة بتشكيلة قادها أليسون في حراسة المرمى، وأمامه فان دايك وكوناتي إلى جانب برادلي وروبيرتسون في الخط الخلفي، فيما تولى جرافينبرخ وجونز وسوبوسلاي مهمة الربط في الوسط، واعتمد الهجوم على فريبونج وإيكيتيكي وفيرتز، لكن الأسماء هذه المرة لم تكن كافية لكسر عناد ليدز.

وسوم: