من هو اللواء خالد الذويبي ويكيبيديا “الحرس الملكي” الفريق خالد بن محمد بن غالب الذويبي وش يرجع

من هو اللواء خالد الذويبي ويكيبيديا “الحرس الملكي” الفريق خالد بن محمد بن غالب الذويبي وش يرجع

برز اسم الفريق خالد بن محمد بن غالب الذويبي في المشهد العسكري السعودي عقب صدور أمر ملكي في 12 فبراير 2026 بترقيته من رتبة لواء إلى رتبة فريق، وتعيينه نائبًا لرئيس الحرس الملكي، في خطوة تعكس ثقة القيادة بكفاءته وخبرته المتراكمة داخل واحد من أكثر القطاعات حساسية في المنظومة الأمنية. وجاءت ترقيته ضمن حزمة أوامر ملكية شملت تعيينات وإعفاءات في مواقع حكومية وعسكرية عليا، في إطار إعادة تشكيل وتعزيز الهيكل القيادي.

ينتمي الفريق الذويبي إلى قبيلة حرب، من بني عمرو، وتحديدًا إلى أسرة الذويبي المعروفة بشيخ شملها، وهو ما جعل خبر ترقيته يحظى بتفاعل واسع داخل الأوساط القبلية، حيث توالت عبارات التهنئة والدعاء له بالتوفيق في خدمة الدين والمليك والوطن، كما أُشير إليه في بعض الرسائل بألقاب شخصية متداولة بين أبناء قبيلته.

مسيرته المهنية ارتبطت بالحرس الملكي السعودي لسنوات طويلة، حيث تدرج في المناصب حتى شغل رئاسة هيئة أمن واستخبارات الحرس الملكي، بداية برتبة عميد ثم لواء، وهو موقع يتطلب إشرافًا مباشرًا على الملفات الأمنية الحساسة. كما مثّل الحرس الملكي في توقيع مذكرة تفاهم مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لتعزيز التعاون الأمني، في مؤشر على دوره في توسيع نطاق التنسيق بين الأجهزة المعنية بحماية الأمن الوطني.

من هو اللواء خالد الذويبي ويكيبيديا "الحرس الملكي" الفريق خالد بن محمد بن غالب الذويبي وش يرجع

ويُعد وصوله إلى رتبة فريق محطة بارزة، إذ تُصنف هذه الرتبة ضمن أعلى الرتب العسكرية في المملكة، وتضعه في موقع المسؤولية المباشرة عن مساندة رئيس الحرس الملكي في أداء مهام حماية القيادة والمنشآت الملكية، فضلًا عن الإسهام في رسم السياسات الأمنية والتنسيق العملياتي. وتزامنت ترقيته مع ترقية اللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق، في سياق يُفهم منه توجه نحو تعزيز الصف القيادي بخبرات مجربة.

حضر الفريق الذويبي عددًا من المناسبات الرسمية ممثلًا للحرس الملكي، بما في ذلك المشاركة في واجبات العزاء والفعاليات ذات الطابع الوطني، ما يعكس حضوره المؤسسي في المشهد العام. كما يُعرف بارتباط عائلته بالسلك العسكري، حيث تخرج عدد من أقاربه من الكليات العسكرية، في امتداد يعكس تقاليد مهنية متجذرة.

وتُوصف مسؤوليته الجديدة بأنها أمانة ثقيلة بالنظر إلى طبيعة المهام الموكلة للحرس الملكي، في ظل المتغيرات الأمنية المتسارعة. ويُنظر إليه كأحد الضباط الذين حظوا بثقة ملكية متجددة في عام 2026، وكمكوّن أساسي في عملية التطوير والتحديث داخل الهيكل القيادي للحرس الملكي، في مرحلة تتطلب كفاءة عالية واستعدادًا دائمًا لتحمل المسؤولية.