من هي زوجة جمال ريان – شاهد جمال ريان وزوجته الكورية سوك نام يانغ
بعد وفاة الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان في 15 مارس 2026 عن عمر 72 عاماً، عاد الحديث مجدداً عن بعض جوانب حياته الشخصية ومسيرته الطويلة في الإعلام العربي، خاصة أنه كان من الوجوه المؤسسة لقناة الجزيرة منذ انطلاقها عام 1996.
وُلد جمال مصطفى أحمد ريان في مدينة طولكرم بالضفة الغربية في 23 أغسطس 1953. غادر مع عائلته إلى الأردن بعد حرب عام 1967، حيث واصل تعليمه وبدأ لاحقاً مسيرته الإعلامية. في عام 1974 بدأ العمل مقدماً للأخبار في الإذاعة الأردنية ثم في التلفزيون الأردني، وهو ما شكّل بداية مسيرة استمرت أكثر من أربعة عقود.
تفاصيل حياة جمال ريان الزوجية
عام 1979 انتقل للعمل في هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية في قسم الأخبار، وخلال إقامته هناك تعرّف على امرأة كورية أعلنت إسلامها لاحقاً، وتزوجها. أنجب منها ابنه مراد وابنته ريم، واستمرت هذه العلاقة لسنوات طويلة بعيداً عن الأضواء، إذ كان ريان يحرص عادة على إبقاء حياته العائلية خاصة.
سبب زواجه من الكورية سوك نام يانغ
وفيما يتعلق بما جرى تداوله بعد وفاته بشأن أسباب زواجه من امرأة كورية وادعاءات مرتبطة بخلفية عائلته، فإن هذه الروايات ظهرت أساساً في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تصدر عنها تأكيدات موثوقة من مصادر عائلية أو إعلامية رسمية، لذلك تبقى ضمن نطاق الأقوال المتداولة غير الموثقة.
واصل ريان مسيرته الإعلامية بعد تجربة كوريا، فانتقل للعمل في تلفزيون أبوظبي حيث قدم برامج سياسية مثل «العالم هذا المساء»، قبل أن ينضم عام 1994 إلى القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
المحطة الأبرز في مسيرته جاءت عام 1996 عندما التحق بقناة الجزيرة في قطر مع انطلاقها، حيث أصبح أول مذيع يظهر على شاشتها وقدم أول نشرة إخبارية في تاريخ القناة. ومنذ ذلك الحين ارتبط اسمه بالقناة لسنوات طويلة، واعتُبر من أبرز وجوهها الإخبارية.
عُرف جمال ريان بأسلوبه الهادئ والرصين في تقديم الأخبار، وبحضور مهني ثابت خلال تغطية الأحداث السياسية الكبرى في المنطقة. كما كان ناشطاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وغالباً ما عبّر عن مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا العربية.
برحيله في مارس 2026، فقد الإعلام العربي واحداً من أبرز مذيعيه الذين ساهموا في تشكيل مرحلة مهمة من تاريخ القنوات الإخبارية العربية، خصوصاً في فترة صعود الإعلام الفضائي في التسعينيات وبداية الألفية.



تعليقات