من هي فاطمة صديقان وقصتها كاملة – ويكيبيديا
فاطمة صديقان (أو فاطمة صديقيان كاشي) هي مواطنة إيرانية مطلوبة لدى حكومة الولايات المتحدة لدورها المزعوم في قيادة هجمات سيبرانية واسعة النطاق ضد البنى التحتية الحيوية والمصالح الأمريكية وحلفائها.
قصتها الكاملة
تعمل فاطمة صديقيان كاشي كخبير إلكتروني وضابطة في فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC)، وتحديداً ضمن قيادة السايبر والإلكترونيات التابعة للحرس.
التهم الرئيسية وقضيتها:
قيادة عمليات سيبرانية خبيثة: تتهمها الولايات المتحدة بالعمل كعضو قديم في مجموعة قرصنة إيرانية تُعرف باسم “شهيد شوشتري” (Shahid Shushtari)، والتي عملت تحت أسماء شركات واجهة مختلفة مثل “أيمن نت باسارغاد” (Emennet Pasargad) و “آريا سبهير آينده سازان” (Aria Sepehr Ayandehsazan).
استهداف البنى التحتية الحيوية: يُزعم أن المجموعة التي تنتمي إليها صديقيان نفذت هجمات منسقة تسببت في أضرار مالية كبيرة وتعطيل لقطاعات متعددة في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، بما في ذلك الأخبار والشحن والسفر والطاقة والقطاع المالي والاتصالات.
التدخل في الانتخابات الأمريكية: في أغسطس 2020، بدأت المجموعة حملة متعددة الأوجه استهدفت الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
علاقة عمل وثيقة: تعمل صديقيان كاشي بشكل وثيق مع قائد المجموعة، محمد باقر شيرينكار، في تخطيط وتنفيذ هذه العمليات السيبرانية.
الملاحقة الدولية:
نتيجة لهذه الأنشطة، أعلن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي لمن يقدم معلومات تؤدي إلى تحديد مكانها أو اعتقالها، بالإضافة إلى محمد باقر شيرينكار. ووصفتها الإعلانات بأنها “تهديد سيبراني إيراني” يبتسم في الصور التي نشرتها الوزارة للتعريف بها.
باختصار، فاطمة صديقيان هي شخصية محورية في النزاع السيبراني الدولي، مطلوبة بتهمة التورط في هجمات إلكترونية مدعومة من الدولة الإيرانية.

تعليقات