نجل رامي مخلوف يخرج من صمته ويكشف الحقيقة
بعد أيام من تداول أنباء تحدثت عن توقيفه على الحدود اللبنانية السورية، خرج علي مخلوف، نجل رجل الأعمال السوري المعروف رامي مخلوف وابن شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، عن صمته لينفي ما تردد جملةً وتفصيلاً. ففي منشور نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك مساء الأربعاء، أكد أن “الخبر المتداول عن توقيفه كاذب تماماً”، داعياً إلى “تحري الدقة قبل تداول أي معلومات غير موثقة”.
وجاء هذا النفي بعد موجة من الشائعات التي انتشرت عبر وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل، زعمت أن علي مخلوف أوقف عند معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية أثناء محاولته مغادرة الأراضي اللبنانية. إلا أن مصادر مطلعة أكدت أنه لم تصدر أي مذكرة توقيف أو ملاحقة رسمية بحقه، مشيرة إلى أن مخلوف كان مقيماً في لبنان خلال الفترة الماضية، وربما غادره مؤخراً إلى وجهة غير معلومة.
ويأتي ظهور علي مخلوف بعد غياب لافت تزامن مع التطورات المتسارعة في سوريا، خصوصاً منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي، وما تبع ذلك من اختفاء شبه كامل للمقربين من الدائرة الضيقة للنظام السابق.
أما والده رامي مخلوف، الذي كان يُعد أحد أبرز رجال الأعمال وأقوى أذرع النظام الاقتصادية طوال عقدين، فقد غاب هو الآخر عن المشهد العام منذ أشهر. وكان آخر ما نشره على صفحته في فيسبوك في أكتوبر الماضي، حين حذر من “تصاعد التوترات العالمية مع ازدياد الضغوط على روسيا”. كما سبق له أن علق في مايو الماضي على ما وصفها بـ “الاتهامات الموجهة ضده”، معتبراً أن جذور الخلاف مع الحكومة السورية تعود إلى رفضه تسوية أعمال شركاته بالطريقة التي طُلبت منه آنذاك.
وبين تضارب الأنباء حول مكان إقامة عائلة مخلوف وتراجع حضورها العلني، يظل الغموض يلف مصير هذه الأسرة التي كانت في يوم من الأيام رمزاً للنفوذ الاقتصادي والسياسي في سوريا، قبل أن تتحول إلى عنوان لأزمة الصراع داخل بيت السلطة نفسه.

تعليقات