وفاء خلعت الحجاب.. صور وفاء زوجة حمدي قبل وبعد
تحولت الساعات الماضية إلى موجة عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهور اليوتيوبر وفاء، زوجة صانع المحتوى حمدي، من دون حجاب في مقطع مصوَّر نشرته عبر قناتها على “يوتيوب”، ما أثار سيلاً من الانتقادات والهجوم الحاد من جانب المتابعين.
وشهدت الساعات الأخيرة، ارتفاع البحث حولين حقيقة أن وفاء خلعت الحجاب، وسط صدمة البعض من تداول صور وفاء زوجة حمدي قبل وبعد الحجاب.
في الفيديو الأخير، بدت وفاء وهي تجري لتسقط عنها قطعة الحجاب، قبل أن تتوجه إلى صالون تجميل للاعتناء بشعرها، وهو المشهد الذي اعتبره كثيرون “تصرفاً متعمداً” يهدف إلى إثارة الجدل وجذب المشاهدات بعد تراجع نسب المتابعة خلال الفترة الماضية.
ورأى عدد من مستخدمي مواقع التواصل أن ما حدث لم يكن صدفة، بل خطوة محسوبة ضمن استراتيجية جديدة للثنائي، خصوصاً بعد إعلانهما تخصيص بعض المقاطع للمشتركين فقط ضمن خدمة الاشتراكات المدفوعة على “يوتيوب”، وهو ما اعتبره المتابعون استغلالاً لفضول الجمهور، خاصة بعد ظهور وفاء في لقطات عدة دون حجابها.
وبعد انتشار الفيديو المثير للجدل، نشرت وفاء مقطعاً جديداً ظهرت فيه وهي تتفاعل مع بعض الأغاني، في ما بدا ردًّا غير مباشر على الانتقادات التي طالتها بسبب خلع الحجاب.
وتنوعت ردود الأفعال عبر المنصات الاجتماعية؛ فبينما عبّر كثيرون عن استيائهم من تصرفها واتهامها بتغيير المبادئ، كتب أحد المعلقين: “يا خسارة، كنت من متابعيكم الأوائل من الأردن، لكن واضح إنكم بعتوا مبادئكم بالرخيص”. وقال آخر: “اللهم ثبت علينا العقل والدين، واهدها وردها إليك رداً جميلاً”.
وفي تعليق لافت، كتبت متابعة مسيحية تقيم في الولايات المتحدة منذ عشر سنوات: “أنا مسيحية وعايشة في أمريكا، لكن متمسكة بعاداتنا وتقاليدنا، وزعلانة عليها لأن أولادهم ممكن يتأثروا بسهولة”.
ويأتي هذا الجدل الجديد ليعيد إلى الأذهان تاريخ الثنائي حمدي ووفاء، اللذين بدآ مشوارهما بنشر تحديات ومقاطع مقالب تركز على تناول الطعام والتفاعل الأسري، قبل أن يتجها إلى مشاركة تفاصيل حياتهما اليومية بشكل أوسع مع انخفاض نسب المشاهدة، وهي النقلة التي وُصفت من قبل متابعين بأنها بداية الانحدار في محتواهما.
وسبق أن واجه الزوجان أزمة قضائية في يوليو 2024، حين أصدرت المحكمة الاقتصادية حكماً بتغريمهما مليونًا و200 ألف جنيه وإغلاق قنواتهما الإلكترونية على “يوتيوب”، بعد إدانتهما بمخالفة القوانين المنظمة للإعلام الإلكتروني، والاتجار في العملات الرقمية، والتعدي على قيم ومبادئ الأسرة المصرية.
وأشارت أوراق القضية حينها إلى أن الثنائي أدارا صفحات إلكترونية بين عامي 2021 و2022 من دون الحصول على تراخيص رسمية من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهو ما تم توثيقه في التحقيقات.
ورغم الجدل المستمر، ما يزال اسم “حمدي ووفاء” حاضرًا بقوة في فضاء السوشيال ميديا، بين مؤيد يرى فيهما “ضحايا ضغوط الشهرة”، وآخرين يعتبرونهما مثالاً على تحوّل المحتوى من الترفيه إلى الإثارة الرخيصة بحثًا عن المشاهدات.




تعليقات