وفاة المخرج الكويتي هاشم محمد الشخص عن 80 عاماً
توفي ظهر اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، المخرج السينمائي الكويتي القدير هاشم محمد حسن سيد أحمد الشخص المعروف بأسم “هاشم الشخص” فعن عالمنا رحل عن عمر ناهز 80 عاماً.
تفاصيل وفاة هاشم الشخص
طبقا لإعلان الوفاة فمن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عليه اليوم عقب صلاة العصر، ثم يُوارى جثمانه الثرى في المقبرة الجعفرية، وسط حالة من الحزن خيّمت على الوسطين الفني والثقافي في الكويت ودول الخليج.
من هو المخرج هاشم الشخص
هو اسم من الأسماء البارزة في تاريخ الحركة السينمائية الكويتية والخليجية، إذ ترك بصمة واضحة عبر أعماله الروائية والوثائقية، إضافة إلى إسهاماته الإدارية والثقافية.
مسيرته الفنية وبداياته
برز اسم هاشم محمد الشخص كأحد روّاد الإخراج السينمائي في الكويت، وكان صاحب ثاني فيلم كويتي روائي طويل بعنوان:
الصمت (1976)
وقد كتب الفيلم الأديب عبدالرحمن الضويحي، وشارك في بطولته نخبة من نجوم الفن الكويتي، من بينهم:
- خالد النفيسي.
- مريم الغضبان.
- حياة الفهد.
- علي البريكي.
- أحمد الصالح.
وشكّل فيلم الصمت محطة مهمة في تاريخ السينما الكويتية، إذ جاء في مرحلة مبكرة من عمر التجربة السينمائية المحلية، وأسهم في ترسيخ فكرة الإنتاج الروائي الطويل في البلاد.
دوره في مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك
كان الراحل من رجالات مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتولى منصب المدير الأسبق للمؤسسة، حيث لعب دوراً محورياً في دعم الإنتاج التلفزيوني والبرامجي المشترك بين دول مجلس التعاون.

وخلال فترة عمله، ساهم في إطلاق وتطوير العديد من الأعمال الوثائقية والبرامج الثقافية التي عكست هوية المنطقة وتراثها، وساعدت في توثيق مراحل مهمة من تاريخ الخليج.
إرث فني وثقافي
إلى جانب فيلم الصمت، قدّم هاشم محمد الشخص عدداً من الأفلام الوثائقية المتميزة التي تناولت موضوعات وطنية وثقافية واجتماعية، وتميّزت أعماله بالاهتمام بالتفاصيل والطرح الهادئ العميق، ما جعله يحظى باحترام زملائه وتقدير جمهوره.
ويُعد من الجيل الذي أسّس للبدايات الأولى للسينما الكويتية، وأسهم في نقل التجربة المحلية من إطار المحاولات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم.
وداع رجل من رواد الفن
برحيل هاشم محمد الشخص، تفقد الساحة الفنية الكويتية أحد روادها الذين ساهموا في بناء ملامح السينما الوطنية. وقد نعاه عدد من الفنانين والمثقفين، مشيدين بمسيرته الطويلة وعطائه الممتد في خدمة الفن والثقافة الخليجية.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
قد يهمك أيضا:

تعليقات