وفاة شيخ شمل قبائل آل سعدالشيخ نايف بن عبدالعزيز بن لبده
وفاة شيخ شمل قبائل آل سعدالشيخ نايف بن عبدالعزيز بن لبده – رحمه الله
توفي ظهر اليوم الاحد 15 نوفمبر 2025، الشيخ نايف بن لبده أحد أبرز رجالات الوطن بعد أن أسلم الروح إلى بارئها،والشيخ نايف بن عبدالعزيز بن لبده، هو شيخ شمل قبائل آل سعد قحطان، وقد وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض. وقد عمّ نبأ وفاته أوساط القبيلة والمجتمع لما يمثله الفقيد من مكانة كبيرة وتاريخ مشرف في خدمة الدين والوطن والقبيلة.
وفيما يلي نعرض لكم من خلال موقعكم المفضل المقال نيوز، تفاصيل الوفاة وسببها وموعد الصلاة عليه، إضافة إلى سيرة موجزة عن حياته ودوره البارز.
تفاصيل الوفاة وسببها
توفي الشيخ نايف بن لبده – رحمه الله – بعد معاناة امتدت لسنوات مع المرض، ظل خلالها محتسبًا صابرًا، محاطًا بمحبة أسرته وتقدير المجتمع. وبرحيله، فقدت قبائل آل سعد رمزًا من رموز الحكمة والكرم والإصلاح، وفقد الوطن شخصية عُرفت بالولاء والانتماء والصدق في القول والعمل.
موعد الصلاة عليه
سيُصلّى على الفقيد – بإذن الله – بعد الإعلان الرسمي من الأسرة عن مكان وموعد الصلاة، والمتوقع أن يكون غدًا الثلاثاء في إحدى الجوامع الكبرى بالمنطقة، على أن يتم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير بحضور أبناء القبيلة ومحبيه.
نص النعي الكامل
قال تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
وقال سبحانه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب مفعمة بالإيمان والاحتساب، ننعى أخانا الشيخ نايف بن عبدالعزيز بن لبده، شيخ شمل قبائل آل سعد قحطان، الذي ارتحل إلى رحمة الله بعد حياة حافلة بالعطاء والوفاء وخدمة الدين والوطن.
لقد فقدت قبائل آل سعد خاصة، والمجتمع السعودي عامة، قامة كبيرة ورمزًا من رموز الكرم والشهامة وأعمال البر والإصلاح. كان – رحمه الله – مثالًا للاستقامة والأمانة والصدق، وتميز بالعدل والإخلاص والكرم اللامحدود، يشهد له بذلك القريب والبعيد.
فقد المجتمع رجلًا عُرف بـ الكرم الحاتمي، وصاحب مجلس مفتوح لا يُغلق، يستقبل الضيف والغريب وصاحب الحاجة من كل فئات المجتمع. كما كان رجل إصلاح وحلّ للخلافات، مشاركًا في الأعمال الخيرية ومساندًا للمحتاجين والضعفاء، لا يتردد في تقديم العطاء وبذل الخير.
مسيرة ممتدة لخدمة القبيلة والوطن
أمضى الفقيد ما يقارب قرنًا من الزمن في خدمة الدين والوطن وولاة الأمر وقبيلته، منذ صدور الأمر السامي من الملك فيصل – طيب الله ثراه – عام 1383هـ بتعيينه أميرًا لقبائل آل سعد خلفًا لوالده الأمير عبدالعزيز بن قنيفذ بن لبده.
ثم صدر الأمر السامي عام 1432هـ بتغيير المسمى إلى شيخ شمل قبائل آل سعد، قبل أن يتنازل عن المشيخة لأخيه بندر بن عبدالعزيز عام 1442هـ بسبب كبر سنه وظروفه الصحية.
كان – رحمه الله – نموذجًا في إدارة شؤون القبيلة، والسعي في الإصلاح، والالتزام بمنهج الدولة في معالجة القضايا. ولو كتبنا عن مناقبه وصفاته لأصبحت المجلدات عاجزة عن حصر ما قدمه من خير ومعروف.
دعاء للفقيد
نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه، وأن يجعل ما قدمه من جهود وعطاء في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء، ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

تعليقات