وفاة والدة الشيخ سعد الخثلان
فُجع الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمدرّس في الحرمين الشريفين، بوفاة والدته، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم الخميس.
وأعلن الشيخ الخثلان خبر الوفاة عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، قائلاً:
«إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفيت والدتي الغالية، والصلاة عليها بعد صلاة يوم غد الجمعة 9 جمادى الأولى 1447هـ في جامع الملك خالد بحي أم الحمام بالرياض، والدفن في مقبرة عرقة، والعزاء في بيت الوالد بمحافظة الحريق من بعد صلاة العصر حتى العشاء إن شاء الله».
وسارع عدد من العلماء والدعاة وطلبة العلم إلى تقديم العزاء للشيخ الخثلان، سائلين الله أن يتغمد والدته بواسع رحمته، وأن يلهمه وأسرته الصبر والسلوان.
ويُعد الدكتور سعد بن تركي بن محمد آل خثلان السبيعي أحد أبرز العلماء في المملكة، وواحدًا من الأسماء المؤثرة في الفقه الإسلامي والدعوة. وُلد في محافظة الحريق، ونشأ في بيت علم ودين، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، قبل أن يواصل دراسته حتى التحق بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، حيث تخرّج الأول على دفعته، ليُعيَّن بعدها معيدًا في قسم الفقه.
نال الشيخ الخثلان درجة الماجستير بتقدير ممتاز عن رسالته بعنوان «أحكام اللباس المتعلقة بالصلاة والحج»، ثم واصل مسيرته الأكاديمية حتى حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عن أطروحته «أحكام الأوراق التجارية في الفقه الإسلامي».
وبمرور السنوات، تدرج في المناصب العلمية حتى وصل إلى رتبة أستاذ (بروفيسور) في كلية الشريعة، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما عُرف بمشاركاته الواسعة في الفتوى والتعليم والدروس في المسجد الحرام والمسجد النبوي.

تعليقات