فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا وتضرب بالبيض الرقاق الجماجم
هذا البيت من الشعر هو المكمل للبيت الذي استشهد به الرئيس السوري احمد الشرع في خطبته بالقمة العربية في قطر وهي اصغر كلمة في القمة كلها لكن كانت لها معاني كثيرة، وربما تكون هي الكلمة الاولى له في قمة عربية، فاستطاع ان يكثف كلماته ويطرزها ببيت من الشعر للشاعر “عمرو بن براقة الحمداني”، جميل جدا ولكن.
فلا صلح حتي تقرع الخيل بالقنا
هذا هو صدر البيت الثاني للبيت الذي القاه الرئيس احمد الشرع عندما قال ” متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتبك المظالم ُ” فلماذا لم يكمل الشرع باقي الابيات، وهو اقوي واشد وطأ على راس العدوان لان البيت الثاني هو بمثابة اعلان حرب رسميا على العدوان لجيش الاحتلال الصهيوني.
وتضرب بالبيض الرقاق الجماجم
هذا هو عجز البيت الثاني الذي لم يلقيه الرئيس احمد الشرع في كلمته فهو اشد قوة واشد بأسا على رؤوس الاعداء لانه بإلقاء هذا البيت سوف يكون قد اعطي انذارا ببداية الحرب على العدو وكذلك قص رؤسهم قصا.
ما اجمل ان نستشهد بالشعر العربي الاصيل الذي كان دائما هو المتحدث الرسمي للقبائل في عصورهم المختلفة، فكان الشاعر هو لسان حال القبيلة، ويعيدنا الرئيس احمد الشرع والاذهان الى تلك العصور التي كان بها الحرب للرجال فقط وكان وجها لوجه وكان السيف والمقلاع والفارس يمتطي حصانه ويواجه العدو.
اما الان فالحروب اصبحت الكترونية واصبح هناك طائرة بدون طيار وتعمل بالريموت كنترول “المسيرة” فالعصر عصر الجبناء اما عصر الرجال قد انتهي
