المشهور بندر بن سلطان يوثق تواجده في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام عبر سناب
أثار المشهور السعودي بندر بن سلطان جدلاً واسعاً بعدما وثّق بنفسه عبر حسابه في تطبيق “سناب شات” لحظة تواجده داخل مقر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، وذلك عقب تلقيه استدعاء رسمياً على خلفية مخالفات إعلامية تم تداولها مؤخراً.
فقد فضّل بندر أن يقطع الشكوك ويكشف عن هويته بشكل مباشر، بعدما راجت تساؤلات كثيرة عبر مواقع التواصل حول الشخصية المقصودة ببيان الهيئة، الذي تحدث عن استدعاء مشهور يطلق على نفسه صفة “رجل أعمال” لنشره معلومات غير دقيقة، إضافة إلى استدعاء آخر أعاد نشر نفس المخالفة.

وسرعان ما التقط الناشطون الخيط وربطوا الأحرف المختصرة “ب.س” بالاسم الكامل لبندر بن سلطان المطيري، وهو ما أكده الأخير بصورة صريحة حين شارك متابعيه صوراً من داخل الهيئة في مشهد فاجأ المتابعين وأثار موجة من التفاعل والتعليقات. هذا الموقف لم يكن الأول في مسيرة بندر، إذ اعتاد منذ بداياته أن يتعامل بشفافية مع جمهوره، مفضلاً مواجهة الأحداث وتوضيح المواقف بشكل مباشر دون ترك مجال للتأويل أو الإشاعات.
ويُعرف بندر بن سلطان كواحد من أبرز مشاهير “سناب شات” في المملكة والخليج، حيث لمع نجمه منذ مقطع شهير تحدث فيه عن مشكلة السمنة، فحقق انتشاراً غير مسبوق، ليصبح بعدها من أكثر الأسماء متابعة.
وقد وصل عدد مشاهداته اليومية إلى قرابة نصف مليون، مع جمهور يتنقل معه بين مختلف المنصات، لكنه يبقى متمسكاً بـ”سناب شات” كمنصة رئيسية. ويتميز بندر بتعاطيه المباشر مع جمهوره، إذ يرفض المبالغة في أرقام المشاهدات، ويؤكد دائماً أنه لا يسعى وراء الأرقام بقدر ما يسعى للحفاظ على ثقة المتابعين.
ورغم أن مسيرته الإعلامية مليئة بالمحطات المثيرة، فإن حادثة استدعائه الأخيرة سلطت الضوء مجدداً على العلاقة المعقدة بين مشاهير السوشال ميديا والجهات التنظيمية، خاصة مع تزايد تأثير هؤلاء على الرأي العام وارتباطهم بشكل مباشر بالحملات الدعائية والتسويقية. بندر من جهته تعامل مع الأمر بخفة ظل وشفافية، مؤكداً بشكل غير مباشر أنه لا يخشى مواجهة المواقف، وأن حضوره في الهيئة ليس إلا امتثالاً للأنظمة واحتراماً للإجراءات الرسمية.



