سبب وفاة انيسة مخلوف.. ما هو مرض انيسة مخلوف الذي تسبب في وفاتها؟

سبب وفاة انيسة مخلوف.. ما هو مرض انيسة مخلوف الذي تسبب في وفاتها؟

ضجت محركات البحث في الساعات الماضية، حول سبب وفاة انيسة مخلوف وما هو مرض انيسة مخلوف الذي تسبب في وفاتها؟، وذلك على الرغم من مرور 9 سنوات على وفاتها.

سبب وفاة انيسة مخلوف

أثارت وفاة أنيسة أحمد مخلوف، أرملة الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، الكثير من التساؤلات في الداخل السوري وخارجه، خصوصًا ما يتعلق بمرضها والظروف الصحية التي سبقت رحيلها. توفيت أنيسة في السادس من فبراير/شباط 2016 بالعاصمة دمشق، عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض لم تُكشف تفاصيله حتى بعد وفاتها.

أنيسة مخلوف، المولودة في محافظة اللاذقية عام 1930، تنحدر من عائلة آل مخلوف ذات النفوذ الكبير في منطقة بستان الباشا. ويُذكر أن لهذه العائلة امتدادًا واسعًا في الحياة السياسية والاقتصادية السورية، ومن أبرز أفرادها شقيقها محمد مخلوف، الذي لعب دورًا مهمًا في إدارة المصالح الاقتصادية للنظام، إضافة إلى شقيقتها فاطمة مخلوف. وقد ارتبطت أنيسة عام 1957 بالضابط آنذاك حافظ الأسد، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا للجمهورية العربية السورية، وأنجبت منه خمسة أبناء: بشرى (1960)، باسل (1962–1994)، بشار (1965)، ماهر (1967)، ومجد (1970–2009).

ما هو مرض انيسة مخلوف الذي تسبب في وفاتها؟

طوال فترة حكم حافظ الأسد بين عامي 1971 و2000، كانت أنيسة مخلوف السيدة الأولى لسوريا، وحافظت على موقع بارز داخل أروقة السلطة. كما ظلت بعد وفاة زوجها شخصية مؤثرة في قرارات العائلة والنظام، إذ وصفتها مجلة ذي إيكونوميست بأنها “شخصية هائلة”، مشيرة إلى أن ابنها بشار كان يستشيرها بانتظام خلال الثورة السورية التي اندلعت عام 2011. وتذهب بعض التقارير إلى أنها كانت من أبرز الداعمين لسياسة القمع العنيف ضد المظاهرات في بدايات الأزمة.

وعن مرضها، لم يُعلن رسميًا عن طبيعته، لكن تقارير متعددة أكدت أنها كانت تقوم برحلات متكررة إلى ألمانيا من أجل تلقي العلاج الطبي. ورغم ذلك، ظل المرض الذي عانت منه طي الكتمان حتى وفاتها، ما فتح الباب أمام تكهنات عديدة. وتجدر الإشارة إلى أن أنيسة كانت خاضعة لعقوبات أوروبية شملت حظر سفر وتجميد أصول، باعتبارها جزءًا من الدائرة المقربة لبشار الأسد، وهو ما حدّ من قدرتها على التنقل في سنواتها الأخيرة.

تفاصيل وفاتها تشير إلى أنها رحلت بعد صراع طويل مع المرض في دمشق، ودفنت هناك وسط إجراءات أمنية مشددة، بينما لم تكشف عائلتها عن نوع المرض أو طبيعة المعاناة الصحية التي مرت بها. ويشار إلى أن غياب المعلومات الدقيقة حول حالتها الصحية ظل سمة ملازمة لها، حيث لم تكن تظهر كثيرًا في الإعلام، كما لم تُعرف عنها تفاصيل شخصية خارج إطار دورها كسيدة أولى وركيزة في بيت الأسد.