ارتفاع جنوني في ثمن الذهب في المغرب عيار 18 اليوم الثلاثاء 9-9-2025

ارتفاع جنوني في ثمن الذهب في المغرب عيار 18 اليوم الثلاثاء 9-9-2025

ارتفاع جنوني في ثمن الذهب في المغرب عيار 18 اليوم الثلاثاء 9-9-2025، خلال التعاملات التي وردت في الحركة اليومية للمواطنين المقبلين على الشراء في محلات الصاغة وكبرى منافذ البيع بالمملكة المغربية.

ثمن الذهب في المغرب عيار 18 2025

وجاء ثمن الذهب في المغرب عيار 18 ومختلف الأعيرة اليوم الثلاثاء 9-9-2025، كالتالي:

شهدت أسواق الذهب في المغرب، اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول 2025، قفزة غير مسبوقة في أسعار المعدن النفيس، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 1053 درهماً، فيما وصل سعر عيار 22 إلى 965 درهماً، وعيار 21 إلى 921.5 درهماً، بينما سجل عيار 18 789.5 درهماً.

ثمن الذهب في المغرب عيار 18 اليوم الثلاثاء 9-9-2025

كما ارتفع سعر الأونصة إلى 32,751.5 درهماً (ما يعادل 3637.14 دولاراً)، في حين وصل ثمن الجنيه الذهب إلى 7371 درهماً، لتسجل الأسعار مستويات وُصفت بأنها “جنونية” مقارنة بالأشهر السابقة.

ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب بالمغرب يربك المقبلين على الزواج ويثقل كاهل الأسر

هذا الارتفاع الحاد جعل الإقبال على الذهب يخضع لحسابات دقيقة، خصوصاً بين النساء المغربيات اللواتي وجدن أنفسهن أمام معادلة صعبة تجمع بين الرغبة في اقتناء الحلي الذهبية لما لها من قيمة جمالية ورمزية اجتماعية، وبين تراجع القدرة الشرائية بفعل موجة الغلاء التي تشهدها الأسواق. وأصبحت المقبلات على الزواج في وضع أكثر تعقيداً، إذ باتت الكلفة المرتفعة للحلي الذهبية عبئاً ثقيلاً على تجهيزات العرس التقليدية، ما دفع كثيرات إلى البحث عن بدائل أقل كلفة، مثل الإكسسوارات المطلية أو قطع الذهب الخفيفة ذات التصميم البسيط.

وتشير البيانات إلى أن أسعار الذهب ارتفعت بنسبة 30% خلال العشرين شهراً الأخيرة، وهي زيادة غير مسبوقة في تاريخ السوق المغربية، بحسب ما يؤكده مهنيون في القطاع. ولم يكن هذا الارتفاع نتيجة مباشرة لتقلبات الأسواق العالمية وحدها، بل ساهمت فيه عوامل محلية أبرزها اضطرابات سلاسل التوريد وغياب مراكز رسمية لتسويق المواد الأولية، ما يدفع الحرفيين إلى الاعتماد بشكل متزايد على إعادة تدوير الذهب القديم، وهو ما يضيف بدوره أعباءً على الأسعار النهائية.

ثمن الذهب في المغرب عيار 18 اليوم الثلاثاء 9-9-2025

ويقول الحسين أكرام، نائب رئيس الجمعية المغربية للحلي والمجوهرات وأحد الحرفيين البارزين في صياغة الذهب بالدار البيضاء، إن الفارق بين السعر العالمي والسوق المحلية بات واضحاً، موضحاً: “إذا كان الذهب الخام يباع عالمياً بـ720 درهماً للغرام، فإنه في المغرب يصل إلى 780 درهماً، ومع إضافة تكاليف المصنعية والجمارك يتضاعف السعر بشكل كبير”. هذا الواقع يجعل سوق الذهب المغربية فريدة في ضغوطها السعرية، حيث يدفع المستهلك النهائي الثمن الأعلى في نهاية المطاف.

وبينما يواصل الذهب مساره التصاعدي محلياً وعالمياً، تبقى الأسر المغربية، خصوصاً الفئات المتوسطة والمحدودة الدخل، الأكثر تأثراً بهذا الارتفاع، في وقت لا تلوح فيه أي بوادر لانخفاض قريب، ما يطرح أسئلة جدية حول مستقبل هذه السوق الحيوية التي ترتبط بعادات اجتماعية واقتصادية راسخة.