وفاة الفنان الريفي مصطفى سوليت بعد الاعتداء عليه في الحسيمة.. حقيقة الخبر وآخر تطورات وضعه الصحي
كشفت مصادر مقربة من عائلة الفنان المغربي مصطفى سوليت عن تفاصيل مأساوية تتعلق بوضعه الصحي الحالي، بعدما تعرض لاعتداء وحشي في مدينة الحسيمة أسفر عن إصابته بحروق بالغة من الدرجة الثالثة، أدخلته في غيبوبة تامة ونقل على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش.
ووفق ما أفادت به المصادر، فإن سوليت، الذي يعاني من إعاقة بدنية منذ سنوات، جرى تحويله لاحقًا إلى أحد مستشفيات مدينة طنجة، بعدما عجز المستشفى المحلي في الحسيمة عن التعامل مع حالته الدقيقة التي تتطلب إشرافًا طبياً متخصصًا وفريقًا عالي التجهيز.
التفاصيل التي تناقلتها وسائل الإعلام المغربية تشير إلى أن الفنان تعرض لـ اعتداء متعمد، إذ أقدم شخص مجهول على سكب مادة حارقة على جسده وإضرام النار فيه، ما تسبب له في إصابات خطيرة شوهت جسده وأدخلته مرحلة حرجة من العلاج.
وبعد تقديم بلاغ رسمي إلى السلطات، باشرت النيابة العامة تحقيقًا عاجلًا لكشف ملابسات الجريمة، وأمرت بوضع المشتبه به رهن الحراسة النظرية بانتظار نتائج الأبحاث الجارية، فيما تعمل الفرق الأمنية على تحديد دوافع الفعل الإجرامي الذي هزّ الرأي العام.
وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة الاعتداء، حيث ظهر الجاني وهو يجرّ الضحية من داخل مقهى بشارع الزلاقة في الحسيمة، قبل أن يسكب عليه المادة الحارقة ويشعل النار في جسده، في مشهد صادم أثار غضبًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا مع الفنان الذي يُعد من الوجوه المعروفة في الساحة المحلية.
ولا تزال الحالة الصحية لمصطفى سوليت تثير قلق أسرته ومحبيه، بينما تتابع السلطات تحقيقاتها في القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات مشددة بضرورة محاسبة الجاني وإنزال أقصى العقوبات بحقه، وإنصاف الضحية الذي يكافح بين الحياة والموت بعد واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضاً: ما معنى جيل Z لماذا سمي جيل gen z بهذا الاسم؟



تعليقات