خسارة الوزن من خلال تناول هذه الأطعمة

خسارة الوزن من خلال تناول هذه الأطعمة

تُظهر الدراسات الطبية الحديثة أن التخلص من الدهون الحشوية – تلك التي تختبئ في عمق تجويف البطن حول الأعضاء الحيوية – يحتاج إلى مقاربة تتجاوز المشي أو الالتزام بنظام غذائي متوازن. فهذا النوع من الدهون يرتبط مباشرةً باضطرابات خطيرة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، ما يجعل خفضه أولوية لصحة أفضل.

وفي هذا السياق، طرح طبيب الجهاز الهضمي سوراب سيثي، المتدرّب في هارفرد وستانفورد وAIIMS، مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي يرى أنها تمثل خط الدفاع الأول ضد الدهون العميقة، مشيراً إلى أنها مدعومة بأبحاث علمية موثقة.

ويأتي الشاي الأخضر في مقدمة هذه الاختيارات، بفضل مركب EGCG الذي يساعد على أكسدة الدهون، وهو ما أكدته دراسة نُشرت عام 2012 في دورية Functional Foods. كما يمكن للقهوة أن تؤدي دورًا مشابهًا لمن لا يفضلون الشاي الأخضر.

ويبرز الأفوكادو كمصدر مهم للدهون الأحادية غير المشبعة والألياف القابلة للذوبان، وقد أثبتت دراسة من جامعة إلينوي عام 2021 أن تناوله يوميًا ساعد نساءً خضعن للتجربة على تقليل دهون البطن الحشوية بصورة واضحة.

وتؤدي الخضراوات الورقية والصليبية دورًا رئيسيًا بفضل وفرة الألياف ومضادات الأكسدة فيها، إذ ربطت دراسة صادرة عام 2014 عن The Academy of Nutrition and Dietetics بين تناولها وانخفاض الدهون الحشوية وتحسن حساسية الأنسولين لدى الشباب اللاتينيين.

أما الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، فتمتاز بأحماض أوميغا-3 التي تعمل على تحسين استجابة الجسم للأنسولين واستهداف الدهون العميقة، وهو ما دعمته دراسة نُشرت عام 2019 في Biochemistry and Cell Biology. وتُعد بذور الكتان والجوز بدائل جيدة لمن يتبعون نمطاً غذائياً نباتياً.

ويُعد زيت الزيتون البكر الممتاز إضافة أساسية، حيث تشير دراسة منشورة عام 2020 في دورية Metabolites إلى أنه ساهم خلال شهرين من الاستخدام في خفض مؤشرات الكبد الدهني والوزن العام ومؤشر كتلة الجسم.

كما يقدم الزبادي اليوناني غير المحلى مزيجاً فعالاً من البروتين والبروبيوتيك، يدعم صحة الجهاز الهضمي ويساعد على خفض الدهون، وفقًا لدراسة نُشرت عام 2015 في Nature Portfolio.

ويأتي التوت الأزرق كخيار أخير لكنه شديد الفعالية، لما يحتويه من أنثوسيانين ومركبات فينولية محسّنة لحساسية الأنسولين، وقد أظهرت دراسة في Metabolites عام 2022 أنه يساهم في تقليل دهون البطن حتى دون اتباع حمية صارمة.

وبحسب هذه المعطيات، يصبح إدخال هذه الأصناف يومياً في النظام الغذائي خطوة عملية يمكن أن تشكل فارقًا حقيقيًا في مواجهة الدهون الحشوية وتحسين مؤشرات الصحة العامة.