خبر وفاة ليلى عبد اللطيف في حادث 2026: حقيقة أم شائعة؟

يسعى الكثيرين للإطلاع على صحة خبر وفاة ليلى عبد اللطيف في حادث، بعد تصدره محركات البحث خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ما حقيقة وفاة ليلى عبد اللطيف بحادث اليوم؟
أُعيد تداول خبر وفاة ليلى عبد اللطيف بكثرة هذا الأسبوع عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتبيّن سريعًا أنه مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة. فقد ظهرت عبد اللطيف بنفسها في فبراير من العام نفسه لتنفي تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أنها تتمتع بصحة جيدة، بعد أن كانت حسابات عدة قد زعمت وفاتها إثر تعرضها لحادث مرور، ما دفع اسمها إلى تصدّر محركات البحث، خصوصًا في المغرب وعدد من الدول العربية.
تنتمي ليلى عبد اللطيف إلى جذور عائلية مختلطة، إذ وُلدت لأب مصري وأم لبنانية، وكان والدها شيخًا أزهريًا معروفًا، وتؤكد أنه كان يمتلك ما تصفه بـ«الحاسة السادسة». شكّل رحيله المبكر وهي في السابعة من عمرها نقطة تحول مفصلية في حياتها، إذ عاشت لاحقًا تجربة قاسية في دار للأيتام برفقة شقيقاتها لما يقارب أحد عشر عامًا، وهي فترة لا تخفي أنها تركت أثرًا نفسيًا عميقًا، خاصة في ظل ما تعرضت له من معاملة قاسية في بعض المراحل. وتقول إن أولى تجاربها مع التوقعات بدأت في سن الثانية عشرة، حين تنبأت بوفاة جدها، وهو ما تعتبره لحظة «الإلهام» الأولى.

مهنيًا، ترفض ليلى عبد اللطيف تصنيفها كمنجمة، وتصر على تقديم نفسها بوصفها صاحبة «إلهام» أو «سيدة التوقعات». وقبل أن تُعرف بهذا المجال، خاضت تجارب لافتة في مسارات مختلفة، إذ عملت في سبعينيات القرن الماضي كمنسقة أغانٍ، وكانت أول امرأة لبنانية تمارس مهنة الـDJ، كما حققت إنجازات رياضية وفنية، من بينها فوزها ببطولة لبنان في السباحة عام 1980، وحصولها على المركز الأول في مسابقة رقص عام 1981 بمشاركة شقيقها. وتذهب أبعد من ذلك بالحديث عن دور استشاري سياسي، مؤكدة أن أحد رؤساء الدول كان يستشيرها على مدى خمسة عشر عامًا.
على الصعيد الشخصي، تزوجت ليلى عبد اللطيف مرتين، الأولى من رجل سعودي أنجبت منه فهد وزينة، والثانية من رجل لبناني. كما كشفت عن تفاصيل غير تقليدية في حياتها العاطفية، من بينها قصة حب قديمة انتهت لاحقًا إلى علاقة قرابة، بعدما أصبح حبيبها السابق عم زوج ابنتها. وتؤكد أنها تحتفظ بكتاب أعدّته بنفسها يحمل عنوان «الوصية»، يضم توقعات تصفها بالخطيرة جدًا، وقد أوصت بعدم نشره إلا بعد وفاتها.
ورغم ما يحيط بها من جدل دائم، لاحقتها شائعات واتهامات تتعلق بتقاضي أموال مقابل توقعات سياسية، إلا أنها تنفي ذلك بشكل متكرر. وفي كل عام، تعود توقعاتها لتشعل النقاش، سواء تلك المتعلقة بحوادث تطال شخصيات معروفة، أو أوبئة عالمية، أو تحولات مالية مفاجئة لبعض الأبراج، كما واجهت حملات واسعة بسبب توقعات نُسبت إليها زورًا، من بينها شائعة «اختفاء مواليد 2006» التي نفتها بشدة ووصفتها بالمفبركة. وبرغم الهجوم المتكرر وشائعات الوفاة التي تلاحقها من وقت إلى آخر، لا تزال ليلى عبد اللطيف تحافظ على حضور قوي، وتُعد من أكثر الشخصيات متابعة وإثارة للجدل في هذا المجال على مستوى العالم العربي.