أخبار العالم

“أجمل مني.. خذها!”: هند العويس تعرض شقيقتها هالة على إبستين

نيويورك – المقال نيوز
فجّرت الدفعة الجديدة من “وثائق إبستين” (Epstein Files) التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في فبراير 2026، قنبلة مدوية طالت أروقة الدبلوماسية الدولية، حيث ظهر اسم هند العويس، المستشارة السابقة في الأمم المتحدة ومديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان بالإمارات، في أكثر من 469 مراسلة إلكترونية مع الملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

“تحدي الفتاتين” وعرض الشقيقة

أخطر ما كشفته الوثائق هو الرسائل التي تعود لعام 2012، حيث كانت العويس تنسق لقاءات في منزل إبستين بنيويورك. وفي إحدى الرسائل الصادمة، كتبت هند لإبستين: “تجهيز فتاة واحدة أمر صعب بما يكفي، أما فتاتان – فيمكنك بالتأكيد تسمية ذلك تحدياً… قد نتأخر حتى!”.

وتشير السجلات إلى أن الفتاتين هما هند وشقيقتها هالة العويس، التي وصفتها هند في رسالة أخرى قائلة لإبستين: “إنها أجمل مني”. ووفقاً للمراسلات، طلب إبستين من هند الحضور مبكراً في تمام الساعة 11 صباحاً لأنه أراد “قضاء وقت أطول معكما أنتما الاثنتين”.

تفاصيل صادمة حول “هالة”

تداولت تقارير إعلامية وحسابات حقوقية تفاصيل وصفت بالمرعبة، تشير إلى أن هالة العويس كانت تبلغ من العمر 13 عاماً فقط وقت تلك اللقاءات. وتحدثت بعض الوثائق عن تنسيق مباشر مع مساعدة إبستين، ليزلي غروف، لتأكيد هوية الشقيقة وتسجيل اسمها في جدول المواعيد الرسمي لإبستين تحت مسمى “موعد الساعة 11:30 مع هند العويس وشقيقتها هالة”.

https://youtu.be/8mCXz1RKglk

مفارقة حقوق الإنسان والاستغلال

تسببت هذه التسريبات في صدمة واسعة، نظراً للخلفية المهنية لهند العويس التي كانت تُقدّم كوجه نسوي بارز ومدافعة عن حقوق المرأة والطفل في المحافل الدولية. وظهرت مقاطع فيديو قديمة لها وهي تحاضر عن حماية الفتيات الصغار من الاعتداء ، مما جعل الاتهامات الحالية الموجهة لها بـ “تقديم شقيقتها” لإبستين تبدو كواحدة من أكبر سقطات الازدواجية في العمل الحقوقي.

ردود الفعل الرسمية

هند العويس: قامت بحذف حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) فور اندلاع الأزمة واختفت عن الأنظار.

الموقف الإماراتي: أشارت تقارير إلى أن السلطات في أبوظبي بدأت في التخلي عن العويس مع تصاعد الجدل الدولي حول تورطها في هذه الشبكة المشبوهة.

تشابه الأسماء: ظهرت ادعاءات من بعض “المؤثرين” الهنود المقيمين في دبي، مثل خبيرة تجميل تدعى هالة العويس، تنفي صلتها بالواقعة، مؤكدة أن الأمر مجرد تشابه أسماء مع شقيقة الدبلوماسية المعنية.

تظل هذه القضية مفتوحة على المزيد من المفاجآت، حيث يستمر المحللون في نبش مئات الوثائق التي قد تكشف عن أسماء أخرى تورطت في “جزيرة المتعة” أو لقاءات نيويورك السرية.

اقرأ أيضًا: حساب هالة أخت هند العويس على انستقرام يعلق لأول مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى