سامي الدحدوح ويكيبيديا من هو قائد سرايا القدس الذي تم اغتياله؟

استُشهد القائد سامي الدحدوح اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في عملية اغتيال مباشرة استهدفته فيها طائرة إسرائيلية جنوب قطاع غزة ما أثار ردود فعل واسعة على الساحة الفلسطينية وخاصة في غزة حيث نُظّم تشييع رسمي لجثمانه بمشاركة المئات من المقربين والمناصرين.
من هو سامي الدحدوح ويكيبيديا
سامي الدحدوح هو قائد ميداني في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويحمل لقب أبو إبراهيم، وقد عُرف بدوره القيادي داخل السرايا والمشاركة في العمل العسكري الوطني داخل قطاع غزة.
سرايا القدس نفسها هي الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهي قوة مسلحة فلسطينية تشارك في القتال ضد القوات الإسرائيلية وتتمتع بهيكل تنظيمي وقدرات قتالية متقدمة في سياق الصراع بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
لا توجد حتى الآن معلومات رسمية مضبوطة عن سجل حياته المبكر أو تفاصيل دقيقة عن مسيرته قبل القيادة الميدانية، سوى أنه كان من القادة البارزين داخل السرايا وله حضور قيادي في نشاطها العسكري داخل غزة.
تفاصيل اغتيال سامي الدحدوح
وفق التقارير الميدانية فقد تم اغتيال سامي الدحدوح صباح اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في جنوب مدينة غزة، وتحديدًا في منطقة تل الهوى. حيث أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية (مسيرة) صاروخًا واحدًا على الأقل على السيارة التي كان يستقلها، ما أدى إلى استشهاده فورًا وتحوّل المركبة إلى كتلة من اللهب.
وقد هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى الموقع لانتشال الجثمان ونقله، وأدى الاستهداف إلى حالة توتر ميداني شديد وتحليق مكثّف للطائرات الإسرائيلية فوق المنطقة بعد العملية.
وفيما يلي أبرز النقاط حول عملية اغتيال سامي الدحدوح:
- استشهاد الدحدوح اليوم هو جزء من التصعيد الميداني الجاري بين سرايا القدس/الجهاد الإسلامي والاحتلال الإسرائيلي.
- لم تتوافر حتى الآن بيانات رسمية من الجهاد الإسلامي أو السرايا حول تسلسل حياته الشخصية أو سنه أو تفاصيل تربطه بعمليات محددة قبل اغتياله.
- اغتياله جاء رغم أنه كان يستقل سيارة مدنية، ما يجعل القصة مادة نقاش على الساحة الإعلامية والسياسية الفلسطينية والعربية في الساعات القادمة.
تشييع الجثمان
شيّع المئات من المواطنين ورفاقه جثمان القائد سامي الدحدوح في موكب رسمي في جنوب غزة، وسط هتافات وطنية.
لم تُصدر حتى الآن بيانات رسمية من سرايا القدس أو الجهاد الإسلامي عن تفاصيل الرد العسكري أو ما إذا كان سيؤدي إلى موجة تصعيد جديدة، لكن هناك حالة توتر واستنفار على الأرض في غزة بعد الاغتيال.
خلفية التنظيم الذي كان ينتمي إليه
سرايا القدس هي القوة العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتعمل بشكل مستقل عن حركة حماس، وتمتلك منظومات صاروخية ومقاتلين عبر مناطق متعددة في غزة والضفة وحتى في الخارج ضمن شبكة التنسيق مع فصائل المقاومة.
التنظيم معروف بتنفيذ عمليات وصمود طويل في مواجهات مع القوات الإسرائيلية عبر السنوات، وقد استهدفت القوات الإسرائيلية قادة آخرين في الماضي ضمن محاولات لتدمير البنى القيادية داخل السرايا.

