ما قصة رون أراد الطيار الإسرائيلي.. ومن هو، تعرف على التفاصيل الكاملة

ما قصة رون أراد الطيار الإسرائيلي.. ومن هو، تعرف على التفاصيل الكاملة

ما قصة رون أراد الطيار الإسرائيلي.. ومن هو، تعرف على التفاصيل الكاملة.

وفي التفاصيل:

نفذت القوات الإسرائيلية عملية إنزال جوي لعشرات الجنود باستخدام المروحيات إلى مقبرة في قلب لبنان، من أجل البحث عن طيار إسرائيلي يدعى “رون أراد” وهو طيار سقطت طائراته بالداخل اللبناني منذ أربعين عامًا ومنذ ذلك الحين تُحاول إسرائيل استعادة رفات الجندي لأرضيها.

عملية الإنزال الخطيرة أسفرت عن قتل 26 لبنانيًا، وحسب تقارير صحافية فقد أقدم جنود إسرائيليون خلال العملية على إطلاق النار على جنود القوة الدولية المتمركزة في لبنان في تصعيد جنوني يؤكد استمرار إسرائيل  في السير على نهج الحروب بمعايير مروعة.

وكانت قرية النبي شيت قد شهدت تنفيذ العملية المشار إليها هي نفس المكان الذي اختطف منه الجيش الإسرائيلي مصطفى ديراني عام 1994. وفي ديسمبر 2023، ترددت أنباء في لبنان تٌفيد بأن قوة إسرائيلية اختطفت أحد سكان القرية، وهو الضابط اللبناني أحمد شكر، بعد استدراجه إلى نقطة أخرى في البقاع، لاحتمال امتلاكه معلومات حول مكان وجود رون أراد.

وفي رسالة لها بعد الإعلان عن عملية الإنزال، ناشدت تامي أراد القيادة العسكرية في إسرائيل بعدم تعريض جنود جيش الدفاع الإسرائيلي للخطر من أجل العثور على رفات زوجها، الملاح رون أراد.

وذلك بعد أن حاولت وحدة شالداغ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي الدخول لـ مقبرة قرية النبي شيت، للعثور على أراد المحتجز لدى خاطفيه من منظمة “أمل” الشيعية. في ليلة 4-5 مايو/أيار 1988، وقد داهم جيش الدفاع الإسرائيلي القرية، وربما في ظل هذه الظروف قتل الخاطفون أراد.

إليكم نص رسالتها كاملة:

“مثل شعب إسرائيل، شاهدنا التقارير في وسائل الإعلام. لقد حالفنا الحظ الليلة. بعد هذه الليلة، ندرك أن كلماتنا حتى اليوم لم تُفهم من قبل صناع القرار، ولذلك من المهم بالنسبة لنا أن نوضح الأمر: إن رغبتنا في معرفة مصير رون تتوقف لحظة تعرضه لخطر جنود الجيش الإسرائيلي. ففي نظرنا، حرمة الحياة تتقدم على واجب إعادة رفات الجندي لدفنه. وهذه هي نظرتنا أيضاً إلى حبيبنا الذي اختفى قبل نحو أربعين عاماً. لقد صرّحنا كعائلة مرارًا وتكرارًا بمعارضتنا لأي أعمال من شأنها تعريض الجنود للخطر. لذا، نودّ أن نتوجه إلى رئيس وزراء إسرائيل قائلين: نشكر كل من شارك في العمليات الاستخباراتية المتعلقة برون. ونُقدّر التزام دولة إسرائيل، ومع ذلك نطلب بكل لغة طلب: حاشا لله أن تُجرى أي عمليات تنطوي على أدنى قدر من المخاطر على المقاتلين. على مدى أربعين عامًا، عشنا مع حقيقة اختفاء رون، ونريد أن نعرف ما حدث له، لكن ليس بأي ثمن. إن قدسية الحياة هي قبل كل شيء بمثابة إغلاق للدائرة وطمأنينة لنا. نفضل أن نعيش مع الاحتمال المؤلم بأن تكون عظام رون مدفونة في لبنان على أن نستيقظ صباحًا على خبر إصابة جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي، أو لا قدر الله، مقتله، في عملية جلب عظامه، إن كانت عظامه حقًا. نشكر جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الأمن ونقدر أولئك الذين عملوا من أجل رون، ونطلب احترام طلبنا بتقديس الحياة.

 آخر المعلومات المتوفرة حول الطيار الإسرائيلي رون أراد:

تشير التقارير إلى أنه كان محتجزًا في بلدة كفر نبي شيت لدى مجموعة تابعة لـ مصطفى ديراني. وفي الليلة الواقعة بين 4 و5 مايو/أيار 1988، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة واسعة على قرية مجاورة للمنطقة. وخلال تلك العملية أصيب عدد من الأشخاص الذين كانوا مسؤولين عن احتجازه.
وبحسب أحد التفسيرات المتداولة، يُعتقد أن خاطفيه قاموا بإعدامه بعد أيام قليلة من تلك الغارة.

وقبل أسابيع قليلة، تمكن الجيش الإسرائيلي من اختطاف ضابط من جنوب لبنان كان متورطًا في تلك الفترة في احتجاز رون أراد، ويُعتقد أنه يملك معلومات عن مصيره. وقد خضع هذا الضابط لتحقيق مطول داخل إسرائيل.

وعقب انتهاء التحقيق، نفذت القوات الإسرائيلية عملية مداهمة ليلية في مقبرة بلدة النبي شيت بحثًا عن أدلة أو رفات قد تعود لرون أراد، إلا أن نتائج العملية لم تُحسم بشكل واضح حتى الآن.

وخلال الغارة اندلعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلين محليين لبنانيين، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى في الجانب اللبناني.

من هو روان أراد

طيار إسرائيلي الجنسية أتولد بتاريخ الخامس من مايو عام 1958 ويٌعرف بواقعة سقوط طائراته من نوع فانتوم 1986 في الأراضي اللبنانية نتيجة لعطل فني ما تسبب في انفجار الطائرة،  ليقرر روان التخلي عن طائرته فوق سماء لبنان ليسقط أسيرا لدى عناصر تابعة لحماس وحزب الله وكان روان في هذا التوقيت بعمر 28 عام. فعندما تم القبض عليه، طالب المحتجزين له الحكومة في إسرائيل بدفع حوالي مليوني دولار مقابل عودته إلى إسرائيل ولكن لم يتم الدفع  لتخوف الحكومة الإسرائيلية من الصدق.

قد يهمك أيضًا: