الحدود الدنيا 2025.. الاستعلام عن معدلات القبول الموحد 2026 في جامعات الأردن
أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مساء الأحد 21 سبتمبر 2025، نتائج القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الرسمية للعام الجامعي 2025-2026، في خطوة ينتظرها عشرات الآلاف من الطلبة وأسرهم سنوياً بوصفها الحدث الأبرز الذي يحدد مستقبلهم الأكاديمي ومسارهم الجامعي.
وقد أوضحت الوزارة أن آلية إعلان النتائج ستتم على مرحلتين، الأولى عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS) التي تُرسل إلى أرقام الهواتف الخلوية المسجلة لدى الطلبة، بدءًا من الساعة الخامسة عصرًا، وتشمل إشعاراً مبدئياً بالترشيح، أما المرحلة الثانية فتتمثل في نشر النتائج التفصيلية عبر الموقع الإلكتروني للوحدة على الرابط الرسمي www.admhec.gov.jo، حيث سيتمكن الطلبة من الاطلاع على التخصص المقبولين فيه، ومعدلات القبول التنافسية لكل برنامج وجامعة.
ويكتسب هذا النظام أهميته من كونه المرجعية الأساسية لعملية القبول في الجامعات الأردنية، إذ يتيح للطالب معرفة ما إذا كان قد حصل على مقعد جامعي ضمن الرغبات التي تقدم بها عبر طلب القبول الموحد، كما يوفر كشفاً شفافاً لمعدلات القبول التنافسية لكل تخصص، الأمر الذي يساعد الطلبة في تقييم فرصهم وتحديد خياراتهم المستقبلية. عملية الاستعلام عبر الموقع الإلكتروني سهلة ومباشرة، حيث يكفي للطالب إدخال رقم الجلوس أو الرقم الوطني، ليتمكن من الاطلاع على تفاصيل قبوله، إضافة إلى معدلات القبول التي حققتها الجامعات والتخصصات المختلفة.
وعلى صعيد معدلات القبول، ورغم أن أرقام هذا العام 2025 ستعلن رسمياً على الموقع الإلكتروني، فإن معايير القبول تستند إلى ضوابط واضحة ومعتمدة، تعكس طبيعة التخصص والطلب المجتمعي عليه.
ففي العام الماضي 2024 على سبيل المثال، بلغ الحد الأدنى للقبول في معظم التخصصات 65%، بينما ارتفع المعدل المطلوب في كليات الشريعة إلى 75%، وفي تخصصات التمريض والعلوم الطبية المساندة إلى 70%. أما تخصصات الهندسة والصيدلة فكانت تحتاج إلى 80% فما فوق، في حين تصدرت كليات الطب وطب الأسنان المشهد بمتطلبات وصلت في بعض الحالات إلى 90%، نتيجة المنافسة الشديدة عليها. ومن المرجح أن تسير معدلات هذا العام على النهج نفسه مع بعض التباينات تبعاً لأعداد المتقدمين ومستوى نتائج الثانوية العامة.
ويأتي الإعلان عن النتائج في أجواء من الترقب الكبير بين الطلبة وأولياء الأمور، حيث تشكل لحظة استلام رسالة القبول بداية لمرحلة جديدة مليئة بالتطلعات والآمال، وفي الوقت ذاته تفتح الباب أمام نقاشات حول التخصصات الأكثر طلباً وسوق العمل المحلي والإقليمي، فضلاً عن التحديات التي يواجهها بعض الطلبة ممن لم يحالفهم الحظ في الحصول على مقعد جامعي. وزارة التعليم العالي أكدت بدورها أن جميع الإجراءات تمت وفق أعلى درجات الشفافية والعدالة، مشددة على أن منظومة القبول الموحد مصممة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وبذلك، فإن الطريقة المثلى لمعرفة نتيجة القبول ومعدلات التنافس تبدأ بانتظار الرسالة النصية التي تصل إلى هاتف الطالب، تليها زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للوحدة للحصول على التفاصيل الكاملة، وهو ما يمنح الطلبة رؤية واضحة لمستقبلهم الجامعي، ويضعهم على أعتاب مرحلة جديدة من حياتهم الأكاديمية.

تعليقات