الحكومة المصرية تُقر العمل عن بُعد يوماً أسبوعياً لترشيد الطاقة
أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم السبت، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة والتعامل مع تداعيات التوترات الإقليمية، في مقدمتها تطبيق نظام العمل عن بُعد ليوم واحد أسبوعيًا للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص.
وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحافي، أن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من أول أحد من شهر أبريل 2026، على أن يستمر لمدة شهر كمرحلة تجريبية، مع إمكانية تقييم التجربة لاحقًا ومدّها ليوم إضافي أسبوعيًا في حال ثبوت فعاليتها. وأشار إلى أن تطبيق النظام سيكون يوم الأحد من كل أسبوع، مع استثناء القطاعات الإنتاجية والخدمية، إلى جانب المدارس والجامعات، نظرًا لطبيعة عملها التي تتطلب الحضور الفعلي.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء توافر السلع الأساسية بكميات كافية في الأسواق، لافتًا إلى وجود فائض في بعض المنتجات يتم تصديره إلى الخارج، بما يسهم في دعم موارد النقد الأجنبي، وذلك استنادًا إلى جولة ميدانية أجراها مؤخرًا في سوق العبور.
كما كشف عن إجراءات إضافية لترشيد استهلاك الوقود، تضمنت إبطاء تنفيذ المشروعات الكبرى كثيفة الاستهلاك للطاقة لمدة شهرين، إلى جانب توجيه فوري بخفض مخصصات الوقود للسيارات والمركبات الحكومية بنسبة 30%.
ويأتي هذا التوجه الحكومي في إطار خطة أوسع لمواجهة الضغوط الناتجة عن الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وما تفرضه من تحديات على أسواق الطاقة، في مسعى لتقليل الأعباء وضمان استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

تعليقات