حقيقة وفاة الممثلة بيونة.. هل خبر موت الفنانة الجزائرية عن عمر يناهز الـ 73 عاماً صحيح؟
انتشرت في الساعات الماضية، أنباء عن وفاة الممثلة بيونة، متأثرة بوعكة صحية ألمت بها، عن عمر يناهز الـ 73 عاماً بالجزائر.
الخبر أثار تفاعل واسع، ودفع الكثيرين لمعرفة حقيقة موت الفنانة الجزائرية القديرة، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2025، فما الحقيقة؟
حقيقة وفاة الممثلة بيونة
لم تصدر حتى الآن أي أنباء تشير إلى وفاة بيونة، سواء في الصحف الجزائرية أو المصادر المقربة منن الفنانة الجزائرية، على الرغم من تناقل الخبر كالنار في الهشيم عبر عدد من حسابات التواصل، وخاصةً فيسبوك.
بيونة، واسمها الحقيقي باية بوزار، فنانة جزائرية متعددة المواهب، وُلدت في 13 سبتمبر عام 1952 بحي بلوزداد في العاصمة الجزائرية، وتُعد واحدة من أبرز الوجوه الفنية في الجزائر والعالم الفرنكوفوني. اكتسبت شهرتها الواسعة من خلال حضورها القوي وأسلوبها الجريء الذي جمع بين العفوية والتمرد، لتصبح أيقونة من أيقونات الفن الجزائري الحديث.
بدأت بيونة مسيرتها الفنية منذ سن مبكرة على خشبة المسرح، حيث وجدت في الأداء المسرحي وسيلة للتعبير عن الذات وعن قضايا المرأة والمجتمع، قبل أن تنطلق نحو عالم الغناء والتمثيل التلفزيوني والسينمائي. تألقت بشكل لافت في سلسلة “ناس ملاح سيتي” التي عُرضت بين عامي 2002 و2005، والتي جعلت منها اسماً مألوفاً في كل بيت جزائري، بفضل شخصيتها الكاريزمية وروحها الساخرة التي تجمع بين النقد الاجتماعي وخفة الظل.
لم يقتصر نجاح بيونة على الساحة الوطنية، إذ تمكنت من العبور إلى أوروبا عبر أعمال فنية شاركت فيها باللغة الفرنسية، لتصبح من الفنانات الجزائريات القلائل اللواتي جمعن بين الشهرة المحلية والانتشار العالمي. وقد ظهرت في عدد من الأفلام والمسرحيات الفرنسية، ما منحها حضورًا مميزًا في المشهد الفني المغاربي الأوروبي.
تُعرف بيونة بصراحتها الجريئة ومواقفها التي تثير الجدل أحيانًا، لكنها ظلت رمزًا للاستقلالية الفنية والجرأة في التعبير. كما تمتلك صوتًا غنائيًا مميزًا سمح لها بخوض تجارب ناجحة في الغناء الشعبي الجزائري، لتبرهن أنها ليست مجرد ممثلة بل فنانة متكاملة تمتلك كاريزما فريدة.
على وقع الشهرة، غالباً ما تتسلل الشائعات لتلقي بظلالها على حياة المشاهير، وهذا ما حدث مؤخراً مع الفنانة الجزائرية القديرة بيونة، التي وجدت نفسها في مواجهة مزاعم تدهور حالتها الصحية ودخولها المستشفى. فبعد انتشار صورة حديثة لها، تداول البعض أخباراً عن مرضها، وهو ما أثار قلق محبيها وجمهورها العريض في الجزائر وخارجها.
لكن بيونة، التي عُرفت بقوتها وصراحتها، لم تترك الأمور لتخضع للتخمين، بل سارعت إلى تكذيب هذه الأخبار بنفسها. ففي اتصال هاتفي معها، نفت كل ما تم تداوله مؤكدة أن صحتها بخير وأنها لم تُدخل أي مستشفى. ويأتي هذا النفي ليضع حداً للشائعات التي حاولت استغلال صورتها لإثارة الجدل.
ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها الفنانة القديرة مثل هذه الأقاويل، ففي وقت سابق من عام 2019، انتشرت شائعة أخرى عن إصابتها بمرض السرطان. حينها، خرجت بيونة في مكالمة هاتفية مع قناة “النهار” لتنفي الخبر بشكل قاطع، مؤكدة أنها بصحة جيدة. وأوضحت أن سبب انتشار تلك الشائعة يعود إلى حديث ملفق من قبل صحفي مزعوم، مما يدل على أن بيونة تعودت على مواجهة مثل هذه الحملات الإعلامية غير المسؤولة.

تعليقات