خيوط.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعر: د.. أسامة أيمن أسعد

خيوط.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعر: د.. أسامة أيمن أسعد
شعر عامية

كان الحرير……بيمد ف إدين الحرير
و بيفرد التوب اللي قرر يتغزل
ع النول …حكاية بتترسم بشويش كدا
كتان بيبرز خطوته بخيط اتفرد
و بخيطه
..يستنى المدد من خيط جديد
و المعنى يظهر م العدم ..حتة قماش
فامبدهاش ..
هاحكي اللي حاصل و اتذكر
و ابني السبيل
و اسرد حكاية اتكونت
ف المستحيل
قال الحرير : كتان دا مين..؟
مش دا اللي توب المعدمين
معرِفش غيره من الأساس ؟
إزاي يجاور غُرزتي
على لبس..متفصل لناس
و إزاي خيوطي بشكلها …
هتلاقي فعلا نفسها
ملمومة جنبه من العجب
بخيوط …تماس
جايز حقيقي اتجننوا !!
يمكن بتأثير …إلتباس
ضموني وياه و السلام
كان الكلام زي الرصاص
ف خيوط
م ترضاش انتقاص
من حاجة بتكوِّن حاجات
لكن لتدعيم الثبات
فالمعني ..
قرر ينتفض ..
رد الكلام كتان قريب :
عذراً …لترتيب النصيب
الإبرة بتنادي الخيوط
و الكل يتقاله “استجيب”
و الكل متصنف مهم
و بسرعة لو فارد….يلم …
فبأصله متصنف خيوط
و الهِدمة بتحط الشروط
كان الحرير متغاظ يجز
بيهز ف خيوطه بقرف
قال الشرف للقز ..عِز
و الكل بعلوه اعترف
ردت عليه كل الخيوط
القز ف الاخر ديدان
المولى خلاها البيبان
للنعمة بخيوط الحرير
لكن و ف بذور النبات
كل الخيوط اتكوِّنت
و اتعرَفِّت من وقت كان
كتان و قطن على الرفوف
و إن قولنا من عكس الظروف
هنلاقي من صوف الخروف
اجمل خيوط اتحركت
بقا كل دا ..
ف الهِدمة دون ؟!!
و إنتا اللي فوق الكل… فوق ؟ !!
هما اللي هيدوقوا القماش..و انتا
اللي مش ممكن تدوق ؟!!
صمت الحرير
و أصبح أسير …بين
اللي قاله و ردهم
أدرك بإن التزكية ..
مش دودة جابت جدهم
و إن الحقيقة ف جِدهم
ف الغَزل و بلوغ الهدف
صب العرق على وجنته
أدرك فظاعة غلطته
بص لعنيهم و اتكسف
أيد كلامهم و اعترف
إن المسائل و الشرف
مش إنه ناعم أو غِلي
أو إنه مصدر أولي
للهِدمة عند الأغنيا
و إن الخيوط المؤذية
محفوفة ديماً بالعُقَد
سلِّم عليهم ..و اتفرد
و ف حُضنه كتانُه بفرح
بيمد ف خيوطه بأمل
و الكِبر ف عيونه اتمسح
و اهي دنيا بتلف القصص
تحبسنا ف الجهل بقفص
و بمَد إيدها لعقلنا
بنلاقي نور التبصرة
القيمة لو هنلمَّها
هنلاقي فعلا إنَّها
بالبعد عن ذِكر الأنا
و السَندة عند المقدرة
……………
د.. أسامة أيمن أسعد